مهجة القدس تنظم ورشة عمل حول دور الفصائل الفلسطينية في دعم قضية الأسرى

09 آب 2020 - 06:18 - الأحد 09 آب 2020, 18:18:53

غزة - وكالات

نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم الأحد في قاعة "أوريجانو" وسط مدينة غزة، ورشة عمل حول دور الفصائل الفلسطينية في دعم قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني؛ وذلك تحت إطار الفعاليات التي تنظمها مهجة القدس دعمًا وإسنادًا لأسرانا الأبطال في قلاع الأسر.

وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على الأدوار الشعبية والرسمية والدولية والإعلامية في دعم قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وتوضيح دور صفقات التبادل في تحرير الأسرى من السجون والمعتقلات الصهيونية.

وافتتح الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس محمد الشقاقي، الورشة ورحب بالحضور، موضحًا أهمية عقد الورشة وأنها جاءت في سياق العمل على تعزيز كافة الأدوار الداعمة لقضية الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني.

بدوره قال الدكتور جميل عليان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والمدير العام لمؤسسة مهجة القدس، شكّل الأسرى على الدوام الوطنية الجامعة كما شكل شعبنا الحاضنة الوطنية العصية على الخطأ والانحراف.

ودعا عليان إلى تحويل قضية الأسرى إلى كرة نار ملتهبة في وجه العدو، وكرة ثلج متدحرجة فلسطينيًا في ظل الواقع السياسي المعقد فلسطينيًا وإسرائيليًا وعالميًا وضعف التعاطف العالمي.

وطالب عليان بضرورة تواصل الضغط الشعبي واستغلال اللحظة المتمثلة بجائحة كورونا للإفراج عنهم وتحسين الظروف الحياتية للأسرى داخل السجون والمعتقلات الصهيونية، ولا سيما الأسرى المرضى والأطفال والنساء.

من جانبه قال الأستاذ مشير المصري القيادي في حركة حماس، في كلمته حول دور صفقات التبادل التي أجرتها المقاومة الفلسطينية مع العدو الصهيوني في دعم قضية الأسرى في سجون الاحتلال إن المقاومة الفلسطينية تمتلك العديد من الأوراق للضغط على العدو الصهيوني لإبرام صفقة تبادل أسرى جديدة.

من جهته تحدث الدكتور عماد الأغا عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في المحافظات الجنوبية عن أهمية الدور الرسمي في دعم قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، ومدى نجاعة المؤسسات الرسمية المحلية والدولية في مساندة الأسرى وتحسين أوضاعهم وظروفهم الاعتقالية.

وقال الأستاذ صالح أبو ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في كلمته عن دور المؤسسات الدولية في دعم قضية الأسرى أن المركز القانوني للمعتقلين والأسرى الفلسطينيين محل اجتهادات متنوعة، يمكن حصرها في ثلاث اتجاهات وهي: الاتجاه الأول: يعتبرهم أسرى حرب يخضعون لاتفاقية جنيف الثالثة الخاصة بأسرى الحرب، الاتجاه الثاني: يتعامل معهم باعتبارهم معتقلين يتمتعون بحماية اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين، والاتجاه الثالث: يرى أنهم مختطفون بطريقة غير شرعية، كون الاحتلال غير شرعي.

وأكد الأستاذ أسامة الحاج أحمد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية على ضرورة توجيه الإعلام لقضية الأسرى وإبقاؤها حاضرة على الدوام، والعمل على إحداث تغيير في الخطط الإعلامية بالاستعانة بالأسرى المحررين وتفعيل دور السفارات والقنصليات والجاليات في كافة أنحاء العالم من أجل إعداد أفلام وثائقية عن الأسرى مترجمة بعدة لغات تهدف لفضح انتهاكات العدو الصهيوني بحق أسرانا في السجون.

وناقش الحضور والمشاركين في الورشة طرق وسبل دعم قضية الأسرى عبر الكل الفلسطيني، وتوحيد الجهود من أجل نصرة أسرانا ومساندتهم في تحسين أوضاعهم المعيشية في السجون والمعتقلات الصهيونية.

*واختتمت الورشة بعدة توصيات أبرزها: *

أولًا: تدويل قضية الأسرى عبر نقلها إلى أروقة الأمم المتحدة، لاستصدار قرارات جديدة وداعمة لها.

ثانيًا: الضغط الدائم والمتواصل على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف تجاه موضوع الأسرى والمعتقلين، وجعله مطلبًا فلسطينيًا ثابتًا.

ثالثًا: تفعيل التحركات الشعبية في الخارج أمام المؤسسات والسفارات الدولية بشكل متواصل على نمط فعالية الدعم والإسناد المقررة أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.

رابعًا: توطيد علاقات عمل أوثق مع الفلسطينيين في الشتات، وخاصة لمساعدتهم في التواصل مع وسائل الإعلام، سواء كنا نتحدث عن العالم الناطق باللغة الإنجليزية أو العربية أو الإسبانية أو الفرنسية، في إطار حملة دولية للإفراج عن الأسرى والمعتقلين.

خامسًا: زيادة الاحتضان الشعبي لعائلات الأسرى معيشيًا واجتماعيًا وإنسانيًا وماليًا.

سادسًا: العمل على إضافة مادة تعليمية عن الأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية في المناهج الدراسية التي تدرس في المدارس الحكومية والخاصة.

سابعًا: جعل قضية الأسرى مكلفة من خلال تفعيل قضية الضفة.

انشر عبر
المزيد