خلال مهرجان البنيان المرصوص بالوسطى..

الشيخ عزام: المقاومة قدمت إنجازات كبيرة ولا زالت صامدة

06 آب 2020 - 10:15 - الخميس 06 آب 2020, 10:15:55

الشيخ عزام
الشيخ عزام

وكالة القدس للأنباء – متابعة

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في المحافظة الوسطى لقطاع غزة، أمس الأربعاء، مهرجانا جماهيريا حاشدا، حمل اسم (قرار الأمين نصر وتمكين) إحياءً لذكرى معركة البنيان المرصوص التي خاضتها سرايا القدس إلى جانب فصائل المقاومة في مثل هذه الأوقات من عام 2014.

وحضر المهرجان الذي نُظم في مدينة دير البلح، لفيف من قيادات وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي، وسرايا القدس، وحشد كبير من أهالي شهداء معركة البنيان المرصوص وسكان المحافظة الوسطى.

وفي كلمة له أمام الحشود، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، إن الاحتفال هو وفاء للشهداء الذين ضحوا من أجل شعبهم ووطنهم.

وأوضح أن الحرب البشعة التي ارتكبها الاحتلال في العام 2014 كان هدفها النيل من عزيمة شعبنا ليستسلم ويتنازل عن حقوقه.

وأضاف عزام: الشعب الفلسطيني على مدار سنوات الصراع أكد أن الملحمة الحقيقية هي الاستمرار بالتضحيات وتقديم نموذج كبير رغم قلة الإمكانيات، واستطاع هذا الشعب أن يصمد ويثبت في وجه المحتل".

وأشار إلى أن جميع الفصائل قدمت نموذجا كبيرا من الإنجازات في الوقت الذي تهيمن فيه أمريكا على العالم، وتهرول الأنظمة للتطبيع مع الاحتلال.

ووصف الشيخ عزام المقاومة بأنها "حياة الشعب الفلسطيني" مؤكدا أنها خيار لا رجعة عنه رغم الحصار والضغوط المستمرة.

وأثنى عضو المكتب السياسي للجهاد على الإنجاز الأمني الذي حققته سرايا القدس في صراعها مع العدو، في إشارة لما كشفت عنه السرايا مؤخرا بالفلم الوثائقي "بيت العنكبوت"، معتبرا هذا الإنجاز هدية لشهداء البنيان المرصوص في ذكراهم السادسة.

وتابع بالقول: الصورة التي قدمتها سرايا القدس قبل أيام والتي مرغت أنف الاحتلال، إنجاز حقيقي صفع العدو على وجهه وأثبت للعالم أن المقاومة تبدع رغم قلة الإمكانيات".

من جهة ثانية، دعا الشيخ عزام إلى إنهاء الانقسام والاتفاق من أجل فلسطين، مضيفا: نحن أمام فرصة كبيرة لاستعادة الوحدة الوطنية، فكل من حماس وفتح قدمتا الغالي والنفيس من أجل وطنهم وشعبهم".

وفيما يتعلق بالأسرى في سجون الاحتلال، قال الشيخ عزام: الأسرى في قلوبنا ووجداننا ويجب تفعيل قضيتهم وجعلها على رأس الاولويات وبذل كل الجهود من أجل الإفراج عنهم".

واستبعد الشيخ عزام، نجاح أي مسيرة سياسية أو أي سلام طالما هناك من يحتل أرض فلسطين ومقدساتها.

وتساءل: ما فائدة الحلول التي تطرح لحل قضيتنا، بينما يلاحقون الفلسطيني في كل شيء؟ حتى وكالة الغوث التي وجدت لمساعدة الفلسطينيين يلاحقونها في أبسط المساعدات، ويلاحقون قوت عوائل الشهداء!!".

ووجه عزام رسالة إلى الدول العربية والإسلامية، قال فيها: سبعون عاما كانت مليئة بالتقصير والعجز في وقوفكم عند التزاماتكم والدفاع عن فلسطين، وبعض الأنظمة تهرول للتطبيع مع الاحتلال!! ماذا سيكتب التاريخ عن موقف الدول أمام شعوبهم؟". داعيا القادة العرب لأخذ العبرة من كتاب الله، لأن كيان الاحتلال زائل ولا توجد له شرعية فوق أرض فلسطين.

وتطرق عضو المكتب السياسي للجهاد، إلى الفاجعة التي ألمّت بلبنان، مؤكدا أن الألم كبير لما حصل في بيروت بالأمس، لأن بيروت ارتبطت بالصراع مع المحتل وكانت الحاضنة الداعمة للمقاومة وللفلسطينين.

وزاد بالقول: أرادو كسر لبنان بهدف كسر فلسطين وقضيتها، وحاولوا ابتزاز لبنان وساوموها على لقمة عيشها، ونحن كلنا ثقة أن لبنان لن تنكسر، فهي كبيرة برجالها ومقاومتها وستبقى شوكة في حلق المحتل"، متوجها بالعزاء للبنان حكومة وشعبا في ضحايا الانفجار الذي وقع داخل مرفأ بيروت.

ودعا عزام لأخذ العبر مما أحدثه فايروس كورونا الذي تسبب في توقف العالم، ورد الحقوق إلى أصحابها.

انشر عبر
المزيد