الرئيس اللبناني: مصممون على محاسبة المسؤولين عن انفجار بيروت

05 آب 2020 - 08:32 - الأربعاء 05 آب 2020, 20:32:47

بيروت - وكالات
قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الأربعاء، إن "بلاده مصممة على إجراء تحقيقات ومعاقبة المقصرين ومحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، عقب جلسة استثنائية لمجلس الوزراء بالقصر الرئاسي في بيروت، لبحث تداعيات انفجار المرفأ الذي أسفر عن 100 قتيل وأكثر من 4 آلاف جريح آخرين.
وأوضح عون أن هناك تصميماً على "السير في التحقيقات ومحاسبة المسؤولين والمقصرين وإنزال أشد العقوبات بهم".
ولفت إلى أنه "سيتم الإعلان بشفافية عن نتائج التحقيقات وتقديمها إلى القضاء المختص".
كما دعا الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية إلى تكثيف عملها لإجراء مسح شامل وتقديم التعويضات اللازمة للمتضررين، مشيدا بأداء الأجهزة الأمنية، والطواقم الطبية وقوات إطفاء الحرائق والدفاع المدني في الحادث.
وقدم الرئيس اللبناني الشكر للدول التي قدمت مساعدات لبلاده، داعيا إلى الإسراع بدعم المستشفيات وترميم حالة الدمار التي طالت بيروت، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي تشهدها لبنان.
بدوره، طالب رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، بـ "تكثيف عمليات انتشال الضحايا والبحث عن المفقودين ومعالجة الجرحى وتأمين مأوى مؤقت لأصحاب المنازل المتضررة".
وقال دياب في المؤتمر الصحفي: "الصدمة كبيرة وحجم الكارثة أكبر بكثير ممّا يمكن وصفها، ونتمنى من كل القوى السياسية وقف السجالات، والتعامل مع الكارثة التي أصابت البلد.. الكل معني بتقديم وقت وجهد للمساعدة".
والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أوضحت التقديرات الأولية أنه بسبب انفجار أحد مستودعات المرفأ كان يحوي "موادا شديدة التفجير".
وأعلنت الحكومة اللبنانية، يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار، فيما اعتبر مجلس الدفاع اللبناني الأعلى، بيروت "مدينة منكوبة"، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار.
ويزيد انفجار الثلاثاء من أوجاع بلد يعاني، منذ أشهر، من أزمة اقتصادية قاسية واستقطاب سياسي حاد، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.
في السياق، أعلن محافظ العاصمة اللبنانية بيروت مروان عبود الأربعاء، أن ما يقارب الـ 300 ألف شخص تشردوا من بيوتهم جرّاء الانفجار الهائل الذي وقع، مساء أمس الثلاثاء، في مرفأ بيروت.
وأوضح عبود أن الدمار الهائل طال نصف مساحة بيروت، وتسبب بأضرار ماديّة تتخطى كلفتها ثلاثة مليارات دولار.
وتابع "أعتقد أن هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن"،
وقال: "نحو نصف بيروت تضرر أو تدمر. إنه وضع كارثي لم تشهده بيروت في تاريخها".

انشر عبر
المزيد