ارتفاع مؤشر اعتداءات الاحتلال ضد الصحافيين الفلسطينيين

04 آب 2020 - 04:27 - الثلاثاء 04 آب 2020, 16:27:48

وكالة القدس للأنباء – متابعة

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني انتهاكاتها المتعمدة بحق الصحافيين ووسائل الإعلام الفلسطينية. ورصدت لجنة دعم الصحافيين، خلال التقرير الشهري لحالة الحريات الصحافية في شهر يوليو (تموز) الماضي، 28 انتهاكاً "إسرائيليا" بحق الحريات الإعلامية والصحافيين، وتسجيل حالتي انتهاك من قبل شركات مواقع التواصل الاجتماعي، طالت مواقع وصفحات وحسابات الصحافيين الشخصية، وذلك في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني وطمس جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وبين التقرير أن الاعتداءات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة شهدت زيادة خلال الشهر الماضي، من خلال اعتقال قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ثلاثة صحافيين وكتاب وهم الخبير الفلسطيني بشؤون الاستيطان، خليل التفكجي، مديرة مركز يبوس الثقافي رانيا الياس، ومدير المعهد الوطني للموسيقى سهيل خوري.

كما احتجزت قوات الاحتلال أحد الصحافيين وهو مراسل وكالة “الأناضول” التركية قيس أبو سمرة، فيما استدعت مخابرات الاحتلال الصحافي أحمد أبو صبيح للتحقيق معه حول طبيعة عمله في القدس.

الى ذلك، أصدرت محكمة الاحتلال تثبيت واصدار أحكام طالت الصحافيين الأسرى وهم: الصحافي مجاهد السعدي اصدار قرار اعتقال اداري وتثبيته لمدة 4 أشهر إدارياً، وكذلك الكاتب الصحافي أحمد قطامش إصدار حكم بالسجن وتمديد اعتقاله الإداري لمدة 4 أشهر.

وفي جانب الاستهداف المتعمد والاعتداء على الصحافيين، سجل تقرير لجنة دعم الصحافيين حالتي اعتداء نفذتها قوات الاحتلال من خلال استهداف الصحافيين بالقنابل الصوتية والغاز السام لمنعهم من ممارسة عملهم الصحافي.

في حين منعت قوات الاحتلال الصحافيين ثلاث مرات، من ممارسة عملهم المهني في تغطية انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وكذلك سجل التقرير ثلاث حالات تهديد وتحريض لمنعهم من ممارسة عملهم الوطني والمهني.

وعن المداهمات والاقتحامات لمنازل الصحافيين، سجل تقرير شهر تموز ثلاث حالات من هذا النوع، شملت مداهمة منازل صحافيين والعبث بمحتويات المنزل أو المؤسسة، فيما تم خلال عمليات المداهمة والمنع من التغطية مصادرة اكثر من ستة أجهزة حاسوب وملفات ومستندات ووثائق، وهواتف.

وفي جانب المضايقات والتعذيب داخل أقبية سجون الاحتلال سجل التقرير حالتي اهمال طبي بحق الأسير الصحافي مجاهد السعدي ما أدى لتردي وضعه الصحي، عدا عن عزله لمدة 14 يوماً والاعتداء عليه خلال عمليات التحقيق معه.

وفي إطر محاربة المحتوى الفلسطيني، رصد التقرير قيام مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بفرض “قيود ظالمة” على المحتوى الفلسطيني، بضغوط من الاحتلال "الإسرائيلي" لمحاربة الرواية الفلسطينية، حيث سجل التقرير عدة حالات انتهاك لإغلاق وحظر وحذف حساب للصحافيين والنشطاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، دون إبداء الأسباب.

وعرض التقرير على سبيل المثال حالتين من ضمنهم صفحة الصحافي والباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي، كذلك رفضت محكمة الاحتلال المركزية العريضة التي قدّمتها “منظمة العفو الدولية” (أمنستي) التي تطالب بإلغاء ترخيص التصدير الممنوح لشركة "إن إس أو"  (NSO)، بعد الاشتباه باستخدام تقنيات الشركة في مراقبة صحافيين وناشطين.

انشر عبر
المزيد