صحافة العدو

نصرالله انتصر في "حرب الأعصاب" .. و"إسرائيل" تبدو كمن تتمنى أن لا يطلق حزب الله النار عليها

01 آب 2020 - 03:36 - السبت 01 آب 2020, 15:36:06

السيد نصرالله
السيد نصرالله

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تحت هذا العنوان كتب المحلل العسكري لصحيفة معاريف آلوف بن دافيد، انطلق بالقول: إن "إسرائيل" "وقفت الأسبوع الماضي أمام تهديد منظمة لبنانية، هددت بتنفيذ عملية ضدها"، وأن "الجيش الإسرائيلي ما زال متأهبا، تحسبا لتنفيذ حزب الله عملية ضد إسرائيل بالشمال".

وأضاف، نصر الله يراقبنا، وبهذا الوقت بالذات، الذي يعيش فيه حزب الله أزمة اقتصادية، وأزمة سياسية داخلية، تبدو "إسرائيل" هي التي ترجو أن لا يقوم حزب الله بإطلاق النار عليها. هكذا انتصر نصر الله في حرب الأعصاب.

 وقال بن دافيد: عندما قتل أحد عناصر الحزب في هجوم "إسرائيلي" بسوريا قبل أسبوعين، أرسلت "إسرائيل" رسائل اعتذار، وبدلا من أن تسأل ماذا يفعل عناصر حزب الله في سوريا، قامت بالقول إنها لا تنوي قتل عناصر حزب الله، إلا إذا تسللوا إلى أراضيها.

الجيش الإسرائيلي قام بإستباق التهديدات على قيام حزب الله بتنفيذ عملية انتقامية، لكن نصر الله حافظ على الصمت، وبدلا من الرد، اختار ارسال خلية من الحزب الى الجليل، والتي لم تكن تنوي تنفيذ عملية، بل إثارة أعصاب "إسرائيل"، على حد زعمه!.

 وادعى المحلل، أنه "بعد استنفار القوات بالشمال، تم إلغاء زيارة رئيس الوزراء الى المنطقة، وقائد الأركان وقيادة المنطقة الشمالية بالجيش قرروا عدم قتل عناصر الخلية، والاكتفاء بالتشويش على تنفيذ العملية واحباطها، عناصر الخلية الأربعة الذين صعدوا الجبل بارتفاع 150 متر، دخلوا حدود "إسرائيل"، وقناصو الجيش لم يطلقوا النار عليهم. وتم اطلاق صاروخين فقط بواسطة المروحيات"

  الأربعة لم يحاولوا الرد بالنار، وانسحبوا الى لبنان، هذه الخلية كانت مختلفة عن عناصر حزب الله في اللباس والعتاد، ربما لم تكن هذه خلية تابعة لحزب الله، وربما نصر الله أرسلها حتى بزي ولباس مختلف حتى ينكر انها تابعة له. وزعم المحلل الصهيوني أنه لن يتفاجأ "لو علمت أن عناصر الخلية فلسطينيون، وحضروا لتوصيل رسالة تهديد الى إسرائيل".  

 نصر الله وعلى خلاف عادته، حافظ على الصمت، وبدون أن يعرض عناصره للخطر، نجح في الحفاظ على معادلة الردع أمام "إسرائيل"، بأن أي مساس بعناصر الحزب في لبنان أو سوريا، لن يمر بدون رد.

وختم المحلل بالقول: معضلة "إسرائيل" مع حزب الله هي التواجد الإيراني في سوريا، والعمل ضد إيران هناك، بدعم من الإرادة الأميركة، وعدم الانجرار الى إملاءات نصر الله، من أجل تحقيق الهدف، وابعاد التهديد الإيراني من سوريا.  لكن على "إسرائيل" خلق معادلة جديدة أمام حزب الله، وهي أن أي عملية من لبنان يجب أن يتم الرد عليها داخل لبنان.

انشر عبر
المزيد