فلسطين.. حركة أضاحٍ نشطة من قبل الجمعيات في أول أيام العيد

31 تموز 2020 - 02:44 - الجمعة 31 تموز 2020, 14:44:27

شهد مسلخ البيرة المركزي في مدينة البيرة، المجاورة لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، حركة نشطة لذبح الأضاحي من الخراف والعجول، لكن كما تقول إدارة هذا المسلخ، فإنّ هناك تراجعاً في عدد المضحين من المواطنين، مقابل إقبال للجمعيات الخيرية، فيما قررت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تنفيذ مشروع الأضاحي في الضفة لأول مرة بسبب آثار جائحة كورونا، بعد أن كان يقتصر على قطاع غزة.

ويعزو مدير المسلخ أشرف مرار، في حديث لـ"العربي الجديد" اليوم الجمعة، ذلك إلى الأوضاع الاقتصادية، بسبب وباء فيروس كورونا، ويقول إنّ "الإقبال ضعيف على الأضاحي من قبل المواطنين بسبب الوضع الاقتصادي، لكن هناك إقبالاً من الجمعيات، وعلى رأسها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي تربعت على قمة المنفذين لمشاريع الأضاحي". ويقدر مرار نسبة المضحين هذا العام مقارنة بالعام الماضي بقرابة 40% فقط.

جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية بدأت، منذ الصباح، تنفيذ مشروع الأضاحي التي يتم ذبحها داخل مسلخ البيرة، ضمن الحملة الوطنية للإغاثة في الجمعية، ويؤكد منسق الحملة رباح دبعي، لـ"العربي الجديد"، أنّ الجمعية كانت تقصر مشروع الأضاحي في الأعوام الماضية على قطاع غزة، لكنها قررت هذا العام توسيعه للضفة الغربية المحتلة، بسبب حالة الفقر المتزايدة، وتضرر جهات عدة من الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا، ليشمل المشروع ذبح أكثر من 90 عجلاً بما يوازي 38 ألف كيلو من اللحوم، ستصل إلى تسعة آلاف أسرة في الضفة، بما فيها القدس المحتلة.

وقال دبعي إنّ "المشروع يأتي بدعم من شركاء عدة منهم الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي"، مشيراً إلى أنه سيتم التنسيق مع البلديات ولجان الطوارئ الخاصة بمكافحة كورونا للوصول إلى الأسر الأكثر احتياجاً.

داخل المسلخ حضر أيضاً ممثلون عن لجنة زكاة القدس المحتلة لتنفيذ مشروع أضاحٍ سنوي تقيمه اللجنة، حيث يقول إياد الشريف من قسم المشاريع في اللجنة، لـ"العربي الجديد"، إنّ "ما يميز هذا العام وجود الجائحة التي أثرت على حجم التبرعات، ولكن زادت التبرعات في المقابل من الخارج بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، ليصل عدد الأضاحي إلى 800 خروف و45 عجلاً، وهي أعداد أكثر بقليل مما يتم ذبحه في كل عام من قبل اللجنة التي تحصل على معظم تبرعاتها من فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948 والمقدسيين، وأهالي الضفة، إضافة إلى تبرعات من دول عدة كتركيا وبريطانيا".

وحول الوضع الاقتصادي للأسر الفلسطينية، قال الشريف إنّ "المساعدة التي تقدمها اللجنة لم تعد تقتصر على الأسر التي تشملها البحوث الاجتماعية، بل تتم مساعدة أية أسرة تتوجه للجنة بسبب زيادة البطالة وتراجع الوضع الاقتصادي".

المصدر: العربي الجديد

انشر عبر
المزيد