سلطات الاحتلال تهدد قيادات من “حماس” في الضفة الغربية لتخريب جهود المصالحة مع "فتح"

28 تموز 2020 - 08:40 - الثلاثاء 28 تموز 2020, 08:40:50

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت قيادات في حركة حماس، عن مساعٍ صهيونية لتخريب جهود المصالحة التي تبذل في هذه الأوقات مع حركة فتح من أجل طي صفحة الانقسام، ضمن الخطوات الرامية للتوحد في مواجهة مخططات ضم الضفة و”صفقة القرن” الأمريكية. وفق ما اوردته صحيفة القدس العربي.

جاء ذلك عن طريق رسائل مباشرة، أبلغها الاحتلال لقيادات حماس في الضفة الغربية، الذين تعرضوا مؤخرا لعمليات اعتقال، ومن بينهم حاتم قفيشة القيادي في حماس والنائب عن الحركة في المجلس التشريعي، حيث كشف هؤلاء وبينهم نواب في المجلس التشريعي، عن تعرضهم للتهديد في حال تدخلهم في جهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وقال قفيشة إن المحققين الإسرائيليين هددوه بالاعتقال في حال حدث ما يؤذيهم، وأضاف: “قالوا لي من الأشياء التي تؤذينا المصالحة بين فتح وحماس، ولذلك عليك ألّا تتدخل في هذا الموضوع”، لافتا إلى أن المحققين الإسرائيليين هددوه بـ”دفع الثمن وقالوا لي الكل سيدفع الثمن".

 جدير ذكره أن قوات الاحتلال اعتقلت النائب قفيشة وهو من مدينة الخليل يوم الأحد لعدة ساعات، قبل أن تطلق سراحه بعد إبلاغه بفحوى التهديد، إلى جانب قيامها باعتقال القيادي في حماس نايف الرجوب.

من جانبه أكد النائب باسم زعارير، أن بعض النواب تلقوا اتصالات مباشرة من سلطات الاحتلال تضمنت تهديدات بالاعتقال لذات الأسباب.

وقد جرى أيضا التحقيق مع عدد من النواب عن حماس بعد اعتقالهم لدى الاحتلال حول موضوع المصالحة ورأيهم فيها، حيث تلقوا تحذيرات من المشاركة في أي فعاليات مشتركة مع حركة فتح أو الالتقاء باللواء جبريل الرجوب أمين سر حركة فتح، الذي يقود الجهود المبذولة من حركته حاليا لإقامة فعاليات مشتركة مع حماس ضد مخطط الضم.

جدير ذكره أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر الخميس الماضي القيادي في حماس نزار رمضان، ثم أفرجت عنه، قبل أن تعتقل الأحد حاتم قفيشة.

في السياق، كشف الشيخ حسن يوسف، القيادي في حركة حماس، عن تواصل اللقاءات مع حركة فتح، في الداخل والخارج والسجون، لتفعيل الحراك الميداني الرافض لـ”صفقة القرن” الأمريكية وخطة الضم "الإسرائيلية".

وأشاد يوسف خلال تصريحات لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، التابع لحماس، بالتقارب مع حركة فتح في ظل الاعتداءات "الإسرائيلية" والانتهاكات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، وقال: “الاحتلال يستهدف القضية الفلسطينية، والمقدسات الإسلامية والمسيحية وكل الأرض الفلسطينية.

وأضاف: “التقارب بين حماس وفتح، إسقاطاته إيجابية على الشارع الفلسطيني بفئاته المختلفة، وزرع الأمل

مجدداً في نفوس الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق الوحدة الوطنية”، مشدداً على أهمية وجود “خطوات ميدانية” تدعم النوايا الصادقة على طريق إنهاء الانقسام.

وأكد أن مواجهة خطة الضم تتطلب إنهاء الانقسام الفلسطيني، والابتعاد عن القضايا الهامشية التي تشغل الشعب الفلسطيني عن قضيته الأساسية في مواجهة المشاريع الإسرائيلية والمخططات الأمريكية.

وقال إن المهرجان الذي سيعقد في القطاع “سيوجه رسائل عديدة للمجتمع الدولي والإقليمي والعربي والإسلامي، أن الكل الفلسطيني رافض للمخططات الأمريكية والإسرائيلية، وأن هذا الموقف منطلق من غزة العزة والكرامة.

وأضاف: “المهرجان له مجموعة من الرسائل الكبيرة يرسلها أهل فلسطين لكل العالم، بأنها تستطيع فعل ما تشاء وتنفيذ ما تريد في كل المجالات المواجهة للاحتلال "الإسرائيلي" وسياساته”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن موعد المهرجان لم يحدد بعد.

انشر عبر
المزيد