الاحتلال يستهدف اطفال فلسطين قتلا واعتقالا وتشريدا:

حرب صهيونية شرسة لتدمير الاجيال الفتية وكسر شوكة أطفال الحجارة

27 تموز 2020 - 11:30 - الإثنين 27 تموز 2020, 11:30:09

المواجهة اليومية
المواجهة اليومية

بقلم: نواف الزرو

في المشهد الصراعي على الارض والوجود على امتداد مساحة الاراضي المحتلة، تشن "دولة الاحتلال" حروبا مفتوحة على الشعب الفلسطيني بشيبه وشبانه ونسائه واطفاله وشجره وحجره وتراثه، وحرصت تلك "الدولة" كل الحرص منذ بدايات الاحتلال على استهداف اطفال فلسطين على نحو خاص في اطار هذا الصراع، قتلا واعتقالا وتشريدا، كما حرصت على تحويل حياة الطفل الفلسطيني إلى جحيم دائم ... 

والأخطر من ذلك حرصت على قتل أحلامه وطموحاته في الحياة والحرية والاستقلال، فأخذت قواتها المدججة بكل أنواع الأسلحة تطارد أطفال فلسطين حتى قبل أن يذوقوا طعم حليب أمهاتهم، وأخذت المطاردة المستمرة تمتد من الطفل الرضيع إلى أطفال التأسيسية والإعدادية والثانوية لتطال الجميع بلا استثناء وبلا رحمة .. ولتتحول حياة الطفل الفلسطيني إلى موت يومي، وإلى يوميات مليئة بشتى أشكال الألم والعذاب والمعاناة المستمرة، ولتغدو قصة الطفل الفلسطيني "قصة موت يومي ومعاناة مفتوحة بلا سقف وبلا حدود"، ولكن أيضاً ليسطر الطفل الفلسطيني عبر ذلك كله أعظم "ملحمة صمودية أسطورية عزّ نظيرها في هذا الزمن القاسي والظالم لدى شعوب العالم كله".

      فحصاد الدم والألم والعذاب في حياة وسيرة أطفال فلسطين، كبير متصل ومتضخم يوماً عن يوم، وعلى قدر ما سطر أطفال فلسطين من فصول متصلة مثقلة بدفق مستمر لا ينضب من الدماء البريئة الطاهرة .. ولكن، على قدر ذلك الزخم الهائل من قصص المعاناة والألم والعذاب والحرمان من كافة أحلام وامتيازات الطفولة الطبيعية، على قدر ما نجحوا في الوقت ذاته في مراكمة كم هائل من قصص وحكايات الصمود والتحدي والبطولة التي ارتقت إلى مستوى أسطوري مذهل لم يشهد له تاريخ أطفال البشرية على مر العصور مثيلاً، ليودعوها في مجلد التاريخ الملحمي الأسطوري العربي الفلسطيني المنتفض على مدى العقود هناك كالعنقاء في فلسطين في وجه المشروع السرطاني الإرهابي الصهيوني .

وفي هذا السياق، وفي المشهد االفلسطيني، تبدو الامور واضحة تماما: هناك الجريمة المفتوحة التي يقترفها الاحتلال ضد اطفال فلسطين، بل بحق عائلات فلسطينية كاملة أبيدت بالجملة على يد الآلة الحربية "الاسرائيلية"، ولكن يبقى السؤال المزمن أو الاسئلة العاجلة والملحة دائما:

أين العقاب على هذه الجريمة الصهيونية المفتوحة...؟

أين الامم المتحدة منها ولماذا لا تحرك ساكنا....؟

أين محكمة الجنايات الدولية من جنرالات الاجرام الصهاينة...؟

لماذا لا تتحرك المحاكم والضمائر لمحاسبة اعتى جنرالات الاجرام على وجه الارض...؟

جملة كبيرة متزايدة من الاسئلة والتساؤلات الاستفهامية والاستنكارية حول الجريمة والعقاب في فلسطين بانتظار الاجوبة الشافية عليها...!

Nzaro22@hotmail.com

انشر عبر
المزيد