خاص: رغم الامكانات المتواضعة.. نادي "جالا" في "الجليل" يحقق انجازات رياضية

25 تموز 2020 - 10:48 - السبت 25 تموز 2020, 10:48:48

​وكالة القدس للأنباء - سامر الحاج

نادي بيت جالا في مخيم الجليل - بعلبك، أخذ اسمه من بيت جالا البلدة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة التي تقع إلى الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، ليتناغم معها عشق الأرض والوطن ممارسةً يومية للرياضة التي هي جزء يومي من حياة كل رياضي في نادي بيت جالا والمخيّم.

وفي هذا السياق اعتبر مدير النادي،لكابتن حسام جحا أبو سمرا لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه "رغم كل الظروف الصعبة التي نمرُّ بها، فإننا نقدم أجمل الأمور سواء في الرياضة أو الفن وأي نشاط آخر، حتى أننا جعلنا من الصحراء مكاناَ قابلاَ للعيش والسكن وممارسة هواياتنا.

ويضيف أبو سمرا أنه "منذ تأسيس النادي عام 2000 وبإمكانيّات ماديّة معتمدة فقط على التبرّعات الفرديّة، وبتدريبات على أرض ملعب صخرياَ ليصبح لاحقاً ترابياً محاذياَ للمخيّم، خطّ الفريق مسيرته، التي شهدت انقطاعاً استمرّ لأكثر من سنة، بسبب حفر الملعب من قبل وكالة "الأونروا" واستعمال أرضه لحفر بئر للمياه، ممّا ترك آثاراً تخريبية في أرضية الملعب التي كلفتهم الكثير من تبرعات أهل المخيّم والرياضيين وبعض المغتربين" قال: "مثل العادة الأونروا بتخرب مابتعمر". ليعاود الفريق وصل ذلك الانقطاع منذ سنتين والإنطلاق من جديد، محاولاً النهوض بإمكانيات شديدة التواضع، وبجهود ذاتيّة لأفراد من المخيم".

انجازات مميزة في المجال الرياضي

وأشار أبو سمرا إلى أن "النادي يشارك يومياً في نشاطات عدة داخلية، كما أنّ نادي كرة القدم قد حاز عدة مرات على المركز الأول على صعيد منطقة بعلبك، ويشارك في الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم في لبنان، وهو الآن في الدرجة الثانية، حيث له زيارة في كل أسبوع خارج منطقة البقاع، منوهاً إلى الإخلاص والإنتماء عند لاعبيه الذين يدفعون من جيوبهم الخاصة ثمن المواصلات وشراء بعض الحاجيات، فليس هناك من داعم للرياضة إلا أنّ مكتب الشباب والرياضة الحركي "لفتح" يمد لهم يد العون في بعض المناسبات".

المخيّم الصغير، الذي لا يتجاوز عدد ساكنيه الألفين، يمارس اللاجئون الفلسطينيون فيه أنشتطهم، محاولين تأطير طاقاتهم وتوجيهها، لتبرز في هذا السياق تجربة تستحق الإضاءة عليها، ولسان حالهم يقول على هذه الأرض مايستحق الحياة.

انشر عبر
المزيد