خاص: هذه تداعيات انتشار "الكورونا" في مخيم الرشيدية

17 تموز 2020 - 12:06 - الجمعة 17 تموز 2020, 12:06:39

وكالة القدس للأنباء - خاص

تسبب تسجيل 10 إصابات جديدة في فايروس كورونا في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، بحالة هلع لدى الأهالي، واستنفار من قبل وزارة الصحة اللبنانية و"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" والفصائل واللجان الشعبية والأهلية، لتفادي انتشار الوباء واتخاذ كل الإجراءات الوقائية للحماية.

وفي هذا السياق، قال اللاجئ علي هويدي لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "أهالي المخيم يشعرون بحالة من الترقب والخوف من ازدياد حالات كورونا، خاصة أن المخيم مكتظ بالسكان وغير قادر على استيعاب عدد كبير من المصابين، نتيجة الافتقار إلى مراكز متخصصة بمعالجة المصابين".

وأوضح هويدي، أن "قليلاً من الأهالي ملتزم بالإرشادات، لكن الغالبية غير ملتزمة"، لافتاً إلى أن "الأشخاص الذين تم إبلاغهم من "الأونروا" بإصابتهم الفايروس، بادروا إلى حجر أنفسهم وعائلاتهم والمخالطين لهم، كما تقوم القوى الأمنية بمتابعتهم".

بدوره، أشار أحمد العلي، إلى أنه "يتخوف من لامبالاة الأهالي باتباع الإرشادات داخل المخيم، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى كارثة، فالوضع الآن ما زال تحت السيطرة، إلا أنه قلق في حال ازدياد الإصابات أكثر، خاصة على كبار السن والأطفال".

وناشد العلي، أهالي المخيم إلى أخذ الحيطة والحذر، لما فيه مصلحة للمخيم وأهله.

من جهته، دعا خالد حسن الأهالي إلى "التعامل مع كل شخص وكأنه مصاب بالفايروس كأفضل وسيلة للوقاية منه، وهذا يجعلنا أكثر حرصاً على الالتزام بالإجراءات الوقائية"، مؤكداً على "ضرورة التعامل مع المصابين بطريقة لائقة وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم".

لم يعد مقبولاً أن يتعامل الأهالي مع جائحة فايروس كورونا باللامبالاة، بعد انتشار الوباء في المخيم، ولا بد من التبليغ فوراً عن أية حالة مستجدة، اتقاءً لحصول المزيد من الإصابات، كما أن الأمر يتطلب اتخاذ كل أساليب الوقاية من الفايروس.

انشر عبر
المزيد