خاص: "خياطة الكمامات" لمكافحة كورونا وتأمين فرص عمل في "شاتيلا"

16 تموز 2020 - 11:15 - الخميس 16 تموز 2020, 11:15:49

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

تشكَل المبادرات والأنشطة الثقافية والتعليمية والخدماتية والأشغال الحرفية التي تنفذها المؤسسات الاجتماعية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، عاملاً مهماً في مساعدة أبنائها على الصمود والثبات.

"خياطة الكمامات"، كان أحد المشاريع التي نفذت مؤخراً في مخيم شاتيلا ، وهو مشروع يحمل في طياته مدلولا وقائيا لمكافحة ومنع انتشار وباء كورونا في المجتمع الفلسطيني، ولكنه يهدف أيضاً إلى تأمين تدريب وفرص عمل لعشرات العائلات في المخيم.

أهداف المشروع

في هذا السياق التقت "وكالة القدس للأنباء" أحد المشرفين على المشروع، وليد معروف، الذي قال: "هدفنا الحرص على صحة وسلامة الأهالي ومجتمعاتنا من خطر تفشي وباء كورونا، كما أننا نسعى لتأمين فرص عمل لشباب وشابات المخيم العاطل عن العمل".

وأوضح: "مشروع خياطة الكمامات، ممول من قبل الدولة الألمانية من خلال البنك الألماني للتنمية، هو شراكة بين منظمة اليونيسيف وجمعية أنيرا، بتنفيذ من عدة جمعيات محلية في كل أنحاء لبنان مثل جمعية أحلام لاجىء في شاتيلا".

ولفت إلى أن "الكمامات يتم توزيعها مجاناً، نظراً لأن ارتداءها أصبح حاجة ماسة وضرورية للوقاية من الأمراض، ولإرتفاع سعرها في الأسواق اللبنانية".

وأوضح بأن "المشروع استمر لأكثر من شهر واستفاد منه العشرات من شباب المخيم لقاء أجر شهري محدد، وهذا يساعدهم على شراء المواد التموينية اللازمة في ظل الغلاء الفاحش لأسعار معظم السلع الغذائية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار مقارنة مع الليرة اللبنانية".

وأمل بأن يستمر المشروع في الأيام القليلة القادمة كي نتمكن من إشراك المزيد من الشباب الفلسطيني في العمل، لأننا ندرك بأن هناك الكثير من الأهالي تعاني من ضيق المعيشة وتجد صعوبة في تحصيل لقمة العيش".

بدوره قال أحد العاملين في المشروع، محمود مرعي: "هذا المشروع فرصة جيدة من عدة نواحٍ منها تعلم أساسيات مهنة جديدة في وقت قصير، و كان هذا المشروع عوناً كبيراً في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها البلد".

غايتنا خدمة أهالي المخيم

من جهته أبدى أحمد قاسم، أحد العاملين في المشروع، سعادته كونه يعمل في مشروع خياطة الكمامات، وقال :"أردنا من خلال المشاركة في العمل حماية عدد كبير من الناس من وباء كورونا الخطير، وفي الوقت نفسه تأمين شيء من المال كوني عاطل عن العمل منذ فترة طويلة".

 وأضاف:" لقد كان مشروعاً ناجحاً بامتياز، تعلمنا الكثير واجتاحنا شعور من الألفة والتعاون والثقة".

من جهته قال منير الفتى: "لقد كنا في المشغل مثل العائلة وأكثر، كان المشغل يسوده الأغاني والفرح بينما نعمل لم نشعر بالوقت، وبعض الأيام كنا نبقى للعاشرة ليلاً وأكثر تطوعاً منا".

انشر عبر
المزيد