"الجهاد الإسلامي" تلتقي السفير الفنزويلي

15 تموز 2020 - 10:17 - الأربعاء 15 تموز 2020, 22:17:12

السفير الفنزويلي متوسطا عطايا ومنور
السفير الفنزويلي متوسطا عطايا ومنور

بيروت – وكالة القدس للأنباء

زار وفد من "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، ضم ممثلها في لبنان إحسان عطايا، ومسؤول العلاقات اللبنانية محفوظ منور، مقر السفارة الفنزويلية في بيروت، والتقى سعادة السفير خيسوس غونزاليس.

وحمل الوفد تهنئة قيادة الحركة للرئيس نيكولاس مادورو والشعب الفنزويلي الصديق بعيد الاستقلال الفنزويلي ال209، الذي يمر هذا العام في ظل الصمود الأسطوري للشعب والقيادة الفنزويلية على كافة مستوياتها، بوجه السياسة العدوانية والحصار الظالم والوحشي للإدارة الأمريكية.

وأكد الوفد أن صمود الشعب الفنزويلي وقيادته الباسلة، بوجه المخططات التخريبية للإدارة الأمريكية، يعطي للشعوب المكافحة والمجاهدة، نموذجاً حياً لقدرة الشعب على الصمود والمقاومة والانتصار على أعتى القوى الإمبريالية المتوحشة.

ثم وضع الوفد سعادة السفير غونزاليس بآخر تطورات القضية الفلسطينية، ولا سيما مخطط الضم الذي تنوي الشروع بتنفيذه حكومة العدو الصهيوني، ويستهدف أجزاء من الضفة الغربية ومنطقة الأغوار، كحلقة من حلقات "صفقة القرن" التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصفية القضية الفلسطينية، بعدما كان قد اعترف بالقدس المحتلة عاصمة أبدية للكيان الغاصب، ونقل سفارة بلاده إليها... كما اعترف بشرعية المغتصبات الصهيونية المنتشرة في الضفة المحتلة، ودعا لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين بتوطينهم في بلدان اللجوء التي يقيمون فيها.

 وأكد الوفد على وحدة الموقف الفلسطيني الرافض لـ"صفقة القرن"، وكل مخرجاتها، والذي تجلى بالتحركات الشعبية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، والضفة وقطاع غزة المحاصر، وفي كافة بلدان اللجوء والانتشار الفلسطيني.

وقد شكل موقف الدول الشقيقة والصديقة المناهضة لـ"صفقة القرن" ومخطط الضم، ومن بينها فنزويلا، دعامة أساسية للموقف الفلسطيني المقاوم. وسنداً لكفاح الشعب الفلسطيني ضد كل مخططات التصفية الصهيو أمريكية.

ودعا وفد "الجهاد" الحكومة الفنزويلية لحث وكالة الأونروا (لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) لاستمرار وجودها ومواصلة مهمتها، وإفشال المخطط الصهيوني الأمريكي الساعي والعامل على إنهاء عملها، كمقدمة لتصفية قضية اللاجئين، وذلك من خلال وجود فنزويلا في مجلس حقوق الإنسان، والدور المهم الذي تؤديه في حشد أصوات الدول الشقيقة والصديقة في وجه الثنائي الاستعماري الولايات المتحدة الأمريكية وكيان العدو الصهيوني... والوقوف إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين أينما وجدوا.

ونوه الوفد بالعلاقات المميزة التي ينسجها سعادة السفير غونزاليس مع الفصائل والقوى والحركات الفلسطينية المقاومة. حيث إن هذه العلاقات المتينة والمستمرة والقائمة على الاحترام المتبادل والثقة ووحدة الموقف، تؤهل سعادة السفير لتأدية دور مهم واستثنائي، وبذل جهد مشكور لإنهاء كافة مظاهر الانقسام في الساحة الفلسطينية، وتعزيز عوامل الوحدة التي تشكل دعامة أساسية وركيزة قوية لمواجهة مخططات التصفية التي يقودها تحالف ترامب – نتنياهو، وحفنة من عملائهم في المنطقة الذين يسارعون الخطى لتطبيع علاقاتهم مع كيان العدو الصهيوني وفتح أبواب بلدانهم لكافة أشكال الاختراق الصهيوني، الذي يشكل طعنة لنضال الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة.

من جهته أطلع سعادة السفير غونزاليس وفد الحركة على آخر فصول المخططات المعادية، وتصدي الشعب والحكومة بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو للمخططات العدوانية الأمريكية التي يديرها وبشكل مباشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتساقط حلقاتها الواحدة تلو الأخرى على صخرة صمود الشعب والقيادة ومعهم الأصدقاء الأوفياء.

وأكد سعادة السفير وقوف بلاده شعبا وحكومة ورئيساً إلى جانب الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة في كفاحهم وجهادهم المتواصل منذ أكثر من قرن لإسقاط المشروع الاستعماري الصهيوني، وتحرير كل الأرض الفلسطينية المحتلة، وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ووطنه.

انشر عبر
المزيد