خاص: هذا ما يعانيه أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المخيمات الفلسطينية

13 تموز 2020 - 10:16 - الإثنين 13 تموز 2020, 10:16:20

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

إذا كانت جائحة فيروس كورونا قد تسببت بإحداث شلل في حركة الناس، وأدت إلى إقفال المؤسسات التربوية والإجتماعية والتجارية وغيرها والإلتزام بالحجر المنزلي، فإن هناك شريحة تستحق الكثير من الرعاية الصحية والإنسانية والإجتماعية باتت تعيش وضعاً صعباً إن لم نقل مأساوياً، في ظل غياب الرقابة والمتابعة والعناية الخاصة، هي ذوي الاحتياجات الخاصة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، التي تعاني الكثير من التهميش وغياب الرعاية التي كانت توفرها لهم المؤسسات.

تعمل مشرفة برنامج الإعاقة في جمعية المرأة الخيرية ومركزه البص، سناء قاسم، منذ ما يزيد عن ٢٠ عاماً مع ذوي الاحتياجات الخاصة، لم يغب عن بالها طوال فترة الحجر المنزلي الأطفال اللذين طالما أهتمت بهم.

تقول قاسم لـ"وكالة القدس للأنباء ":"الفيروس أجبر الكثير من الناس على الإلتزام بالمنازل ومن ضمنهم الأشخاص المعوقين، وقد تضرروا كباقي الناس في الكثير من الأمور أهمها إغلاق المدارس، نتيجة ذلك أصبح التعليم عبر الإنترنت هو السائد حاليا، من جهة أخرى لم يتم الأخذ بعين الإعتبار الأطفال المعوقين وحاجتهم التعليميه من ناحية تعديل الدروس أو تبسيطها بما يتناسب مع قدرة الأطفال على إستخدام التلفون أو الإنترنت ، مما جعل نسبة كبيرة من الأطفال خارج البرنامج التعليمي".

وأضافت:" من الناحية النفسية كانت التأثيرات السلبية كبيرة عليهم، وأكثر من أي شخص آخر كونهم لا يطيقون المكوث في المنزل طويلا".

وبينت قاسم:" أن ذوي الاحتياجات الخاصة تعرضوا بمختلف أعمارهم لضغط نفسي كبير من قلق واكتئاب واحباط. وما زاد الطين بلة تراجع القدرة الشرائية للعائلات في ظل غلاء الأسعار، ما حرمهم من شراء الأدوية والأجهزة التي بستخدمونها في حياتهم اليومية ما تسبب في تراجع أوضاعهم الجسدية".

وختمت قاسم:" أن المركز كان على تواصل دائم مع الأطفال، وقدم لهم الانشطة عبر الإنترنت، قدر الإمكان فيما زار فريق العمل ذوي الاحتياجات الخاصة من المسنين داخل منازلهم برفقة الهلال الأحمر".

انشر عبر
المزيد