“نيويورك تايمز” تكشف عن استراتيجية أمريكية "إسرائيلية" لاستهداف برنامج إيران النووي وقادة الحرس الثوري

11 تموز 2020 - 10:24 - السبت 11 تموز 2020, 10:24:31

تفجير نطنز
تفجير نطنز

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مساء أمس الجمعة، أن هناك استراتيجية أمريكية "إسرائيلية" لاستهداف برنامج إيران النووي وقادة الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين إن هذه الاستراتيجية المشتركة آخذة في التطور وهو ما يمكن تفسيره في سلسلة الضربات السرية التي حدثت مؤخرا في إيران.

وتتابع “نيويورك تايمز” أنه وعلى الرغم من أن إيران قالت القليل حول الانفجارات، إلا أن المسؤولين الغربيين يتوقعون نوعا من الانتقام، ربما ضد القوات الأمريكية أو القوات الحليفة في العراق، وربما تجديدا للهجمات الإلكترونية. في الماضي، كانت تلك موجهة ضد المؤسسات المالية الأمريكية، وكازينو لاس فيغاس الرئيسي، وسدا في ضواحي نيويورك، أو، مؤخرا، نظام إمدادات المياه في "إسرائيل"، والذي تعتبره حكومة تل أبيب “البنية التحتية الحيوية".

وتشير الصحيفة إلى ما ذكره مسؤولون أن استراتيجية أمريكية "إسرائيلية" مشتركة تهدف إلى القضاء على أبرز جنرالات الحرس الثوري الإسلامي وإبطال المنشآت النووية الإيرانية.

وتضيف أن أقرب ما توصلت إليه الإدارة لوصف استراتيجيتها للمقاومة الأكثر عدوانية جاءت في تعليقات المبعوث الأمريكي لملف إيران بريان هـوك، الشهر الماضي، والذي قال “لقد رأينا تاريخياً أن الخجل والضعف يسمحان للمزيد من العدوان الإيراني".

وتقول الصحيفة الأمريكية إن الخطوة المقبلة قد تكون مواجهة حول أربع ناقلات، وهي الآن في طريقها إلى فنزويلا، التي تعهدت الولايات المتحدة بعدم السماح لها بنقل حمولتها من النفط الإيراني في انتهاك لعقوبات الولايات المتحدة.

يحذر المحللون من أن هذا النهج الحديث محفوف بالمخاطر، وهو نهج قد يعمل على المدى الطويل إلى حد كبير على دفع البرنامج النووي الإيراني إلى مزيد من السرية، وبالتالي يجعل من الصعب اكتشافه.

بالنسبة لناقلات النفط تلك، أعلن مسؤولو وزارة العدل والإف بي آي، الأسبوع الماضي، أنهم استخدموا قانون مكافحة الإرهاب للحصول على مذكرة لضبط منتجات النفط الإيرانية على متن الناقلات الأربع المتجهة إلى فنزويلا بسبب “انتهاك للعقوبات الأمريكية”. وقرر المحققون أن شحنة الوقود على متن السفن المملوكة لليونان كانت أصولا لفيلق الحرس الثوري الإيراني، الذي صنفته إدارة ترامب، العام الماضي، منظمة إرهابية.

وقال مسؤولو الإدارة هذا الأسبوع إن إدارات الدولة والعدل والخزانة كانت تسعى للعمل مع الحكومة اليونانية لوقف الشحنات وتفريغ الوقود. وأعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على الفور أن أي ضبط من هذا القبيل سيكون بمثابة “قرصنة".

يعتقد أن سفينتين موجودتان في بحر إيجة. لكن مسؤولا عسكريا أمريكيا قال إن الاثنتين الأخريين تبحران في خليج عمان قبالة ساحل إيران وتخضعان لمراقبة صارمة. ويشعر بعض المسؤولين الأمريكيين بالقلق من أنه إذا امتثلت الناقلتان لأمر المحكمة الأمريكية بالتخلي عن الوقود، فإن القوات البحرية الإيرانية يمكن أن تتحدى بالنقل إلى سفينة أخرى. ليس من الواضح تماما ما ستفعله السفن الحربية التابعة للولايات المتحدة في المنطقة إذا حدث ذلك.

هناك نقطة أخرى محتملة في العراق، حيث يعتقد أن الميليشيات المدعومة من إيران مسؤولة عن سلسلة متزايدة من الهجمات الصاروخية على السفارة الأمريكية في بغداد وعلى القوات الأمريكية وقوات التحالف بالقرب من مطار بغداد الدولي.

وقال الجنرال كينيث ماكنزي جونيور، قائد القيادة المركزية للجيش، الشهر الماضي، “نشهد بداية لارتفاع الهجمات الصاروخية غير المبررة على القواعد العراقية التي تستضيف القوات الأمريكية في العراق".

انشر عبر
المزيد