خاص: هذه تداعيات انقطاع التيار الكهربائي على الأهالي في "عين الحلوة"

10 تموز 2020 - 10:44 - الجمعة 10 تموز 2020, 10:44:01

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

يعيش سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان أزمة حقيقية، جراء انقطاع التيار الكهربائي، بشكل شبه متواصل، ما يحمل اللاجئ الفلسطيني أعباء مادية إضافية، بسبب حاجته إلى الاشتراك في خدمة المولدات، بخاصة بعد زيادة التسعيرة من قبل أصحاب هذه المولدات، غير أن اللاجئين يبقون لساعات طويلة دون كهرباء بسبب التقنين ، ما يوقف العديد من الأعمال.

وفي هذا السياق، تحدثت أم أسامة، لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن معاناتها قائلة: "نعيش أياماً صعبة جداً، بسبب انقطاع الكهرباء، خاصة وأن الطقس حار، وأصحاب المولدات يقطعون الاشتراك بسبب قلة المازوت، وغلاء سعره، والآن نعتمد على المولدات بشكل كامل، لكن لا يمكننا أن نقوم بتشغيل سخان المياه او الغسالة، لأن ٢,٥ أمبير لا تكفي، وليس باستطاعتنا أن ندفع أكثر، خاصة بعد أن زادت التسعيرة وأصبحنا ندفع ٥٠$".

وأضافت: "غير هذا كله، وهذه المعاناة، لقد توقف عمل زوجي بسبب الكهرباء، فزوجي يعمل في الخياطة، ولا يمكنه العمل دون الكهرباء، وخسر العديد من الزبائن الذين يكونوا على عجلة لتخليص أمورهم"، مبينة أنها "أحيانا نبقى مستيقظين طوال الليل بسبب انقطاع الكهرباء، والحر الشديد، فأنا أوجه رسالة إلى أصحاب المولدات أن يرأفوا بحالنا، فالأزمة تطال الجميع، وعمل زوجي توقف".

من جانبه شرح السيد أبو أحمد، وهو يملك محل صغير في المخيم، معاناته قائلاً: "إننا نعيش أوقاتاً صعبة، انقطاع الكهرباء أثّر على كافة نواحي الحياة، أثر على المرأة في البيت وعلى الرجل في الخارج، وعلى الأطفال ايضا الذين بحاجة لرعاية وإلى استحمام كل يوم، وإلى تسلية، لكن لا كهرباء ولا مياه ولا انترنت، أصبحنا نعيش من القلة".

 وأشار إلى أنه "قبل يومين خسرت ما يقارب ال ٢٠٠$ من البضاعة التي ذابت في البراد، فالكهرباء لا نراها في اليوم الا نصف ساعة، والمولدات تنقطع ما يقارب ال ٥ ساعات متواصلة، والطقس حار، ولا أحد يرأف بحالنا أو ينظر لأوضاعنا التعيسة، اتمنى أن تمر هذه الأزمة على خير، وبأسرع وقت، لدينا أطفال بحاجة لطعام، اذا بقي الحال هكذا، سنصل إلى وقت حتى الطعام لا يمكننا تحصيله".

انشر عبر
المزيد