"حركة الجهاد": "البنيان المرصوص" شكلت محطة فاصلة في مسيرة المقاومة الفلسطينية

09 تموز 2020 - 12:50 - الخميس 09 تموز 2020, 12:50:30

غزة - وكالة القدس للأنباء

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن "معركة البنيان المرصوص شكلت بكل تفاصيلها محطة فاصلة في مسيرة المقاومة الفلسطينية، التي أخذت على عاتقها مسؤولية كسر معادلاتٍ، سعى الاحتلال إلى فرضها مستخدماً كل أدوات الحصار والقتل والإرهاب بهدف تحقيق صورة انتصار واحدة له في تلك المعركة".

وقالت "حركة الجهاد" في بيان، اليوم الخميس، وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، إن "المقاومة واحدة متحدة، وهي تزداد قوة وتتراكم خبراتها وإمكاناتها وتتطور أساليبها وقدراتها، وهي ماضية في مشاغلة العدو ولن تسمح له بالاستفراد بشعبنا ولن تسلم له بالاستيلاء على أي شبر من أرضنا".

وشددت الحركة في الذكرى السادسة لمعركة "البنيان المرصوص"، على أن "وسائل المقاومة تتطور، وهي تضع اليوم في صلب أولوياتها جملة من الأمور الضرورية لاستمرار معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات وحماية أبناء شعبنا، وهي تواصل العمل لتكون كل ساحات الوطن ومدنه وقراه وبلداته ساحات اشتباك ومواجهة مع الاحتلال، ليدافع الثوار عن أبناء شعبهم وعن أرضهم ولا يتركوها للمعتدين والمجرمين الصهاينة".

ودعت، بالرحمة والرضوان لشهداء شعبنا من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الذين قضوا شهداء، ولتبقى دماؤهم وأشلاؤهم شاهدة على الإرهاب والإجرام الصهيوني، ولعنة على كل متخاذلٍ فاقدٍ للضمير ومتجردٍ من القيم لم ينتصر للإنسانية ولا للعدالة.

وتوجهت، بالتحية إلى ذوي الشهداء وعائلاتهم، ونجدد اعتزازنا بهؤلاء الشرفاء الكرام الذين جادوا بأغلى ما يملكون وشكلوا على الدوام حاضنة المقاومة وجدارها المنيع وناصروا مواقفها وأيدوا جهادها وثباتها، فلهم منا كل التحية والوفاء.

وجددت تمسكها بالثوابت الوطنية وبالوحدة كأساس متين لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وجمع كل قوى الشعب الفلسطيني، على موقف ثابت ورفض أي مساس بأرضنا والتصدي لكل المؤامرات والصفقات والمخططات.

وبيّنت "حركة الجهاد"، أن "شعبنا أثبت وفي كل المعارك التي خاضها، أنه قادر على الصمود، وبرهنت المقاومة على صدق مواقفها بالدماء والتضحيات وبفعلها الجهادي وبصلابة مقاتليها الذين لا يقبلون أبداً التخلي عن واجباتهم ومسؤولياتهم الوطنية".

وحذرت الحركة، العدو من مغبة الإقدام على ارتكاب أي عدوان، فالمقاومة مستعدة للرد والمواجهة بكل قوة وبسالة، وما راكمته من قوة سيكون عاملاً إضافياً للصمود والإصرار مهما بلغ حجم المعركة.

كما وجهت التحية لجماهير شعبنا في كل مكان، كما وجهت التحية للمقاومة بكافة أجنحتها وللمقاتلين الأشداء، مستذكرة القادة المجاهدين الذين شهدوا ملاحم الصمود والإباء وقادوا معركة البنيان المرصوص جنباً إلى جنب مع إخوانهم وأبناء شعبهم، وعلى رأس هؤلاء القائد الكبير المجاهد الدكتور رمضان عبد الله شلّح الذي كان صوت وضمير المقاومة في تلك المعركة، والقائد الجهادي الكبير الشهيد بهاء أبو العطا الذي قاد الميدان بكل اقتدار. فالرحمة لهم ولكل الشهداء الأبرار وإنا على عهدهم لسائرون.

 

 

انشر عبر
المزيد