خاص: كايد.. أقام خيمة زراعية على سطح منزله في "عين الحلوة" لتوفير لقمة عيش كريمة

09 تموز 2020 - 10:20 - الخميس 09 تموز 2020, 10:20:13

رضوان كايد
رضوان كايد

وكالة القدس للأنباء – خاص

في ظل الضغوط المعيشية القاسية، وارتفاع نسبة البطالة، وتراجع تقديمات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، والقوانين الجائرة، لم يعد أمام اللاجئ الفلسطيني داخل المخيمات والتجمعات التي يقيم فيها، سوى اتخاذ مبادرات فردية، يوفر من خلالها انتاجاً يؤمن لأسرته لقمة عيش كريمة.

في هذا السياق، قال رضوان كايد (60 عاماً) من سكان مخيم عين الحلوة جنوب لبنان: قمت بمبادرة منذ عشر سنوات في المخيم لبناء خيمة زراعية صيفاً وشتاءً على سطح منزلي، وهي مبادره فردية أتت مني ضمن إمكانيات محدودة، حيث زرعتُ بالخيمتين مختلف أنواع الخضار (بندورة، خيار، كوسا، بيدنجان، فقوس، شُمام، فليفلي، ملوخية، لوبية، فاصوليا، فريز).

وأضاف كايد: "بسبب قلة الأشغال وعدم توفر فرص عمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وحرصاً مني على تأمين لقمة العيش لأبنائي، ومع ازدياد المواد الكيماوية في المزروعات وما تسببه من أمراض، قمت بتعزير فكرتي بالزراعة، وعملت حتى اللحظة خيمتين على سقف منزلي".

وعن طبيعة التربة الزراعية التي تنموا بها تلك الأصناف المذكورة، قال كايد إن "التراب الذي أزرع به هو من إنتاجي الشخصي، ولقد صنعت مطحنة خاصة لذلك، وما أطحن مكون من مخلفات المنزل والحشائش وسماد الحيوانات، حيث قمت بتخمير تلك المواد لمدة شهر ونصف، وبعد ذلك أصبحت تربة صالحة للطحن ولجميع أنواع الزراعة، حيث أنها خالية من جميع المواد الضارة".

وبيّن أن كل ما يتم انتاجه يوزع مجاناً على الأهل والأقارب والجيران، مشيراً إلى أن انتاج التراب الزراعي (الكومبوست) هو مهمة ضرورية إذا تعاونت معنا المؤسسات الأهلية بالمخيم والمهتمين بالزراعة، من أجل جمع مختلف أنواع  بقايا سوق الخضار، وتأمين مستوعبات لها".

وختم كايد: "هذا المشروع يلزمه يد عاملة، وبحاجة للمصاريف، لكنه منتج ونستطيع من خلاله تأمين أتربة الزراعة للمخيم بأسعار منخفضة، وهذا العمل يساهم بشيء لو بسيط من القوت اليومي لبعض الأسر، ومع الأيام إذا تمت مساعدتنا سنطور فكرتنا وسيصبح مشروعنا منتجاً إن شاء الله".

انشر عبر
المزيد