منظمة التحرير: تغيير توقيت الضم أو مساحته.. مجرد ألاعيب

09 تموز 2020 - 09:33 - الخميس 09 تموز 2020, 09:33:08

تنفيذية المنظمة
تنفيذية المنظمة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

جددت اللجنة التنفيذية لمُنظمة التحرير، "رفضها المُطلق لمختلف التكتيكات الأميركية – "الإسرائيلية" الهادفة لتنفيذ خطة الضم والأبرتهايد"، وأكدت أن "موعد الأول من تموز/ يوليو 2020، الذي حُدد في الاتفاق الائتلافي لحكومة (العدو) يُعتبر موعدًا لبداية الإجراءات لتنفيذ مُخططات الضم، وليس موعدًا نهائيًا للتنفيذ".

وشددت اللجنة التنفيذية في اجتماعها الذي عقد أمس، على أن "قراراتها وقرارات القيادة الفلسطينية التي أعلن عنها (رئيس السلطة) محمود عباس يوم 19 أيار/ مايو 2020، التي تشمل إلغاء الاتفاقات والتفاهمات مع الجانبين الأميركي و(الصهيوني)، بما في ذلك التفاهمات الأمنية، قد دخلت فعلاً حيز التنفيذ، وأن قيام حكومة (العدو) بالتلاعب بتوقيت الضم أو مساحته هي مجرد ألاعيب تُمارس لخداع العالم ومحاولة للظهور وكأنها تراجعت، أو قللت مساحة الضم".

وشددت التنفيذية، على أن "ضم شبر واحد من الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو ضمها جميعاً، يعني ذات الشيء ويؤدي إلى نفس النتائج، وتحديداً تدمير السلطة الفلسطينية التي ولدت باتفاق تعاقدي بين منظمة التحرير الفلسطينية و(سلطات الاحتلال)، لنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال، وتحويل هذه الوظيفة إلى وظيفة خدماتية أقل من مستوى الخدمات البلدية، لتكون أداة من أدوات ديمومة الاحتلال وشرعنة الاستيطان الاستعماري (الصهيوني)، والضم والأبرتهايد".

وقالت: إن تدمير السلطة الفلسطينية سيعني بالضرورة تحمل سُلطة الاحتلال (إسرائيل) مسؤولياتها كافة، استناداً للقانون الدولي وميثاق جنيف الرابع لعام 1949.

وأشارت اللجنة التنفيذية إلى أنها تعمل على "عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان عن إنشاء تحالف دولي ضد الضم، مع إعلان إجراءات وقرارات عقابية ضد سلطة الاحتلال في حال أقدمت على تنفيذ الضم...

انشر عبر
المزيد