د. الحساينة: الاحتلال لا يقيم وزناً للقانون الدولي ولا يفهم إلا لغة القوة

07 تموز 2020 - 10:02 - الثلاثاء 07 تموز 2020, 10:02:35

الحساينة
 الحساينة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكَّدَ عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور يوسف الحساينة أنَّ "إسرائيل" تمارس جرائم بشعة بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل المعتقلات، مشدداً على أنَّ "اسرائيل" تمارس جريمة القتل البطيء بحق الأسرى، من خلال سياسة الإهمال الطبي، إلى جانب جملة من الاعتداءات الخطيرة في سياق السلوك العدواني بحق الأسرى، وهو ما يتنافى مع الحقوق الإنسانية والقوانين الدولية.

وأوضح الدكتور الحساينة في حوار خاص مع "فلسطين اليوم" أنَّ سياسة الإهمال الطبي هي جريمة موصوفة تعتمدها "اسرائيل" للتخلص من أسرانا الأبطال، مشدداً على ارتكابها جرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى، منها إخضاع الأسرى الفلسطينيين والعرب لتجارب صحية بشكلٍ قسري.

وشدد الحساينة على أنَّ السلوك "الإسرائيلي" بحق أسرانا البواسل، غير مستغرب إطلاقاً، كون الاحتلال "الإسرائيلي" يقوم على الإرهاب، والمفاهيم العنصرية، والتلمودية، الطافحة بالكراهية، والتعالي على الجنس البشري، والذي يرى في العربي الجيد هو "العربي الميت".

وأضاف: لا نستغرب من السياسات "الإسرائيلية" والسلوك العدواني، إذ دأب الاحتلال على انتهاك حرمة الأسرى، والتسبب بقتلهم من خلال سياسة الإهمال الطبي، وأحياناً كثيرة كان أسرانا البواسل يستشهدون تحت التعذيب"..

وأشار إلى ان الاحتلال "الإسرائيلي" لا يلقي بالاً ولا يقيم وزناً للمعايير الإنسانية والقوانين الدولية، بسبب صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال ، المقترفة بحق أسرانا وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية.

ولفت إلى أنَّ الكيان مستمر بجرائمه بسبب الحماية الدولية والغطاء القانوني من قبل الإدارة الأمريكي على مدار الوقت، الذي يحول دون ملاحقة قادة الكيان الصهيوني، وتوقيفهم أمام الجهات الدولية.

وقال: "أبطالنا الاسرى يعانون ويَخِيْطُونَ بجوعهم وألامهم وإرادتهم الحرية لشعبنا لكنهم صامدون وثابتون (..) ونحن على يقين أنَّ تلك الجرائم "الإسرائيلية" ستعطي أسرانا مزيداً من العزم والمواجهة والتصميم في مواجهة الاحتلال، وفي مواجهة هذه السياسات العنصرية والسياسات المتوحشة، كما أنَّ تلك الجرائم بحق أسرانا ستزيد المقاومة استعداداً ورغبة في التضحية من أجل أسرانا الأبطال في سبيل تخليصهم من معتقلات الاحتلال الصهيوني".

عهد المقاومة

وأكد الحساينة أنَّ المقاومة الفلسطينية ستعمل على تحرير أسرانا، وأنها تسعى لإنجاز صفقة تبادل جديدة على غرار ضفقة وفاء احرار، وصولاً لتحرير جميع أسرانا البواسل من المعتقلات "الإسرائيلية".

وقال: "ثقتنا كبيرة في المقاومة الفلسطينية بأن توفق في أنجاز اتفاق مشرف على غرار صفقة وفاء احرار جديدة، لتحرير ابطالنا الاسرى عنوة من أقبية سجون العدو الصهيوني"، مشدداً على أنَّ الاحتلال لا يمكن أنْ يخضع أو أنْ يفرج عن أسرانا سوى من خلال صفقة تبادل مشرفة لشعبنا، كما جرى في المحطات النضالية السابقة مثل صفقة "النورس" التي حققتها الجبهة الشعبية القيادة العامة، في 14/3/1979، وما أنجزته المقاومة الإسلامية في لبنان، وما أنجزته المقاومة في قطاع غزة.

انشر عبر
المزيد