مسيرة في رام الله رفضا للضم ودعوة لتفعيل المقاومة

01 تموز 2020 - 10:33 - الأربعاء 01 تموز 2020, 22:33:47

رام الله - وكالات
جابت مسيره حاشدة شوارع مدينه رام الله مساء اليوم الأربعاء، هتف خلالها المشاركون ضد الضم، داعين لتصعيد المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة مخططاته بسرقة الأرض الفلسطينية وتحويلها المستوطنات.
وانطلقت المسيرة بعد تجمع المشاركين من دوار المنارة وسط المدينة. وشارك في المسيرة التي دعت إليها شبكة صامدون نشطاء وطلبه جامعات وأهالي الاسرى والشهداء وشخصيات وطنية وحزبية.
وتزامنت هذه المسيرة مع موعد المعلن إسرائيليا في شهر تموز/ يوليو لبدء عمليات ضم مناطق جيم في الضفة الغربية واعتبارها اراضي إسرائيلية.
القيادي في حركه الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة، سعيد نخلة، والذي كان من ضمن المشاركين في هذه المسيرة قال ل"فلسطين اليوم" إن هذه الفعاليات هي رسالة للاحتلال بان كل ما يقوم به ليس مقبولا للشعب الفلسطيني.
وقال نخلة: “نأمل أن تكون هذه الوقفات بداية لمزيد من التحرك الشعبي ضد ممارسات الاحتلال، ولكنها لا تكفي بدون تحرك واسع وشامل من الكل الفلسطيني بكل ما يستطيع من وسائل المقاومة المتاحة، فعلى الشعب التحرك بكل ما يملك من قوه بيده".
واعتبر نخلة أن أهمية هذه الفعاليات أنها تدل على أن الشعب الفلسطيني لا يزال لديه القدرة على القول لا، ولا يزال حيا ويرفض المخططات التي تملى علية".
وخلال المسيرة وزعت شبكة صامدون بيانا صحفيا جاء فيه" إن الكارثة المسماة ب"الضم" هي استمرار سياسات التهجير القصير القصر والتضييق اليومي على شعبنا في الاغوار والمناطق المزمع ضمها، الامر الذي يؤكد بان كل من راهن ويراهن على أنصاف الحلول، والتعويل على النظام الدولي او القانون الدولي او النظام العربي الرسمي او نهج السلطة الذي جربناه ربع قرن، لم تصلنا الا لما وصلنا اليه اليوم من كوارث وحصار والتفكيك لحركتنا الوطنية
وتابع البيان الذي حصلت "فلسطين اليوم" على نسخة عنه، "قد أن الأوان للدخول معا نحو مرحلة نضاليه جديدة عنوانها التمرد والعصيان الشعبي والوحدة الميدانية في مواجهه العنجهية والعنصرية الأمريكية والصهيونية.
ودعا البيان إلى اعتبار ايام 8 الى 12 تموز/يوليو الحالي ايام للتصعيد الشعبي والكفاحي في الوطن والشتات ضد الاستعمار وحلفائه.
الناشط في منطقه الاغوار "حمزة زبيدات" أعتبر في حديثه ل" فلسطين اليوم" أن ما يجري في منطقة الأغوار حاليا من ضم، ليس بالجديد، وإنما هو استمرار لاحتلال فلسطين الذي بدأ في العام 1948.
وتابع:" نحن كنا نحذر خلال السنوات السابقة من المخططات التي تجري في الأغوار، على الارض والمقدرات حتى على حريه السكان هناك في التنقل، ونحن الأن نحصد الأهمال الرسمي والشعبي في متابعة ذلك".

انشر عبر
المزيد