"الجهاد الإسلامي" تحيي ذكرى شهداء عملية بليدا البطولية في "شاتيلا" و"البارد"

01 تموز 2020 - 10:22 - الأربعاء 01 تموز 2020, 10:22:22

من المباراة في نهر البارد
من المباراة في نهر البارد

بيروت - وكالة القدس للأنباء

تأكيداً على نهج المقاومة والإستشهاد ووفاءً لكل من ضحى بدمائه العطرة على درب الجهاد والتحرير، أحيت "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أمس الثلاثاء، ذكرى شهداء عملية بليدا البطولية التي خاضها الشهيدان البطلان محمد أبو ناصر وأشرف خليل الشيخ خليل في الجنوب اللبناني بتاريخ 1/7/1991 ، وذلك بزيارة ضريح الشهيد أشرف خليل في مثوى شهداء الثورة الفلسطينية ببيروت، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيمات.

بعد قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، كانت كلمة لمسؤول العلاقات العامة في مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، الشيخ سامر عنبر، الذي تحدث باستفاضة عن حياة الشهيد خليل الحافلة بالإيمان والجهاد والعطاء، حيث نشأ وترعرع في بيئة على مائدة القرآن، وكان أحد أبرز رواد مسجد الهدى في مخيم يبنا. حافظ على الصلاة في جماعة منذ الصغر، وحتى يوم استشهاده"، موجهاً التحية لعائلة الشيخ خليل التي قدمت ثمانية من أبنائها على طريق تحرير فلسطين.

بدوره، أكد عضو لجنة العلاقات في "حركة الجهاد الإسلامي" في بيروت، علي عثمان، على أن "كل المؤامرات التي تحاك لتصفية قضيتنا من صفقة القرن أو قرار الضم لن ترهبنا"، موجهاً التحية للشهداء الأبطال الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين الطاهرة، ولمجاهدي سرايا القدس الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة والصمود بوجه العدو الصهيوني المجرم، معاهداً بأننا "سنكمل مسيرة الجهاد والمقاومة على درب الشهداء حتى تحرير كل شبر من أرض فلسطين المباركة".

وفي الختام، قام المشاركون بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيد أشرف الشيخ خليل.

وفي مخيم نهر البارد، أقيمت للمناسبة مباراة تكريمية لذوي الشهيد محمد أبوناصر، بين ناديي "بيت المقدس" و "فلسطين" على أرض ملعب نهر البارد الكبير، وفي الختام قدم درع تكريمي لذوي الشهيد أبو ناصر.

وألقى مسؤول العلاقات السياسية في الحركة في الشمال بسام موعد، كلمة قال فيها: السلام على الشهداء في عليائهم، يصنعون أمجاد الأمة، في بيت المقدس وأكنافه، ترتقي ارواحهم من أقرب الدروب، وأعز المسالك، درب من مرّوا في رحلة الاسراء والمعراج،.. وها نحن اليوم نستذكر أحد السالكين لطريق ذات الشوكة، فتى نهر البارد الأغرّ ابن حركة الجهد الاسلامي الشهيد المشتبك محمد علي ابو ناصر، الذي عبّد طريق فلسطين بدمه الطاهر يوم اقتحم حدود الوطن من بلدة بليدا الحدودية في العام 1991 مع رفيق دربه الشهيد اشرف الشيخ خليل… قدر شعبنا ان يقدم الشهيد تلو الشهيد لتبقى راية فلسطين عالية والجهاد مستمرا حتى ازالة الكيان الغاصب عن وطننا والمقدسات.  

يشار إلى أن العملية نفذتها مجموعة مشتركة من "حركة الجهاد الإسلامي" و"المقاومة الإسلامية في لبنان"، عصر يوم الاثنين 1/7/1991 بهجوم بقذائف صاروخية وأسلحة رشاشة على موكب لسيارات المخابرات الصهيونية، منهم نائب قائد القطاع الغربي المدعو (بيروكس)، وذلك بعد نصب كمين قرب بلدة بليدا التي تبعد 400 متراً عن حدود فلسطين. وقد أدت لتدمير الموكب بالكامل وقتل من بداخله. واعترفت مصادر العدو بجرح ضابطي مخابرات في الهجوم، أحدهما أصيب في رأسه.

واستشهد في العملية ثلاثة مجاهدين اثنان منهم من الجهاد الإسلامي هما: الشهيد المجاهد محمد أبو ناصر (أبو علي)، والشهيد المجاهد أشرف خليل الشيخ خليل (أبو صبحي)، مواليد رفح، والشهيد المجاهد حسين علي منصور من "المقاومة الإسلامية".



من المباراة في نهر البارد

مباراة كرة قدم بالشمال

خلال الوقفة 1

خلال المباراة

انشر عبر
المزيد