وفد قيادة تحالف القوى الفلسطينية يــزور حركة أمـــل

29 حزيران 2020 - 11:13 - منذ يومين

بيروت – وكالة القدس للأنباء

قام وفد قيادة تحالف القوى الفلسطينية برئاسة أمين سر التحالف، أبو كفاح غازي دبّور، بزيارة المكتب السياسي لحركة أمل، اليوم الإثنين، حيث كان في استقبالهم رئيس المكتب السياسي، جميل حايك، وعدد من أعضاء المكتب.

بعد تقديم واجب العزاء برحيل القائد الوطني الكبير الدكتور رمضان عبدالله شلّح، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، تم التداول بالتطورات وآخر المستجدات السياسية وما تتعرض له المنطقة العربية خاصة القضية الفلسطينية.

وثمن المجتمعون دولة رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، رئيس حركة أمل، على جهوده ومواقفه الداعمة والمساندة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وحقوقه التاريخية الكاملة وفي مقدمها حق العودة.

وأكد المجتمعون على الإلتزام بالمقاومة خياراً ونهجاً ومحوراً لنيل الحقوق الفلسطينية والعربية في ظل الصراع القائم والمفتوح مع الكيان الصهيوني الغاصب المدعوم من اميركا وادواتها في المنطقة، وذلك من خلال إسقاط كافة المخططات التآمرية من مؤامرة تهويد القدس عاصمة فلسطين الابدية وتغول الاستيطان بقضم الاراضي وإجراءات ضم الضفة الغربية وغورالاردن.

كما أدان المجتمعون قرارات الإدارة الأميركية وفي مقدمها قانون "قيصر"، في محاولة زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا ولبنان.

كما تم توجيه التحايا للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وفصائله المقاومة على تصديهم البطولي في انتفاضة القدس، والاشتباك اليومي في مدن وقرى الضفة الغربية ومناطق الـ 48، ومسيرات العودة لكسر الحصار عن قطاع غزة.

كما اتفق المجمتعون على تعزيز التعاون والتنسيق المستمر مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها السياسية والامنية للحفاظ على السلم الاهلي من خلال وأد الفتنة، وإستمرار قيام هيئة العمل الفلسطيني المشترك بدورها ومهامها وفق ما نصّت عليه الوثيقة التي تم التوقيع عليها، وإطلاق العمل بها برعاية دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري رئيس حركة أمل، وهذا ما يحفظ أمن وإستقرار المخيمات الفلسطيني وجوارها اللبناني الشقيق من خلال متابعة الهيئة للقضايا المطلبية.

ودعا المجمتعون وكالة الأونروا إلى الإستمرار في تحمل مسؤولياتها الاغاثية للآجئين الفلسطينيين في لبنان من خلال وضع خطة طوارئ لتقديم الخدمات، ومساعدة اللاجئين الفلسطينيين للتخفيف من معاناتهم في ظل الازمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان والتي ازدادت مع جائحة كورونا.

كما شدد المجتمعون على دعم الأسرى والمعتقلين في سجون العدو، والعمل على إطلاق سراحهم ونيل حريتهم، ودعوة المنظمات الأممية وكافة المؤسسات والجمعيات لتحمل مسؤوليتهم تجاه من آمنوا بعدالة قضيتهم ومارسوا المقاومة المشروعة ضد المحتل الغاصب على طريق التحرير والعودة.

انشر عبر
المزيد