نتنياهو يزعم: "الضم يدفع بالسلام"؛ وغانتس يهدد "حماس" ولبنان

29 حزيران 2020 - 09:29 - منذ يومين

نتنياهو - غانتس ومخطط الضم
نتنياهو - غانتس ومخطط الضم

وكالة القدس للأنباء - متابعة

زعم رئيس حكومة العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، فجر اليوم، الإثنين، أنّ "فرض السيادة" الإسرائيليّة في الضفّة الغربيّة "لن يضرّ بالسلام، بس سيدفع به".

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال خطاب مسجّل له لمنظمة "مسيحيّون موحّدون لأجل إسرائيل".

كما ادّعى نتنياهو أنّه "جاهز لمفاوضات" مع الفلسطينيين وأنه "مقتنع بإمكانيّة بناء مستقبل من سلام ومصالحة".

وأشاد نتنياهو بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلا إنّ "صفقة القرن" وضعت حدًا "لسراب (حل) الدولتين. وبدلا عن ذلك، تدعو إلى حلّ دولتين واقعي فيه لإسرائيل وحدها المسؤوليّة الكاملة عن أمنها".

بينما قال رئيس حكومة العدو البديل ووزير الحرب، بيني غانتس، أمام المنظمة ذاتها، إنها "صفقة القرن" فتحت نافذة فرص تاريخيّة، ودعا الفلسطينيّين "إلى دراسة قرارهم رفضها من جديد".

وهدّد غانتس حركة "حماس" بأنها "ستدفع ثمن باهظًا إن أرادت اختبار إسرائيل"، وقال إن لبنان سيكون مسؤولا عن استخدام "حزب الله" ترسانة صواريخه ضدّ "إسرائيل"، إن استخدمها.

وأمس، الأحد، ذكر تقرير "إسرائيلي" أن الأردن أبلغ "إسرائيل" عبر عدة قنوات بأنه سـيعارض بشدة أيّة إجراءات ضم يقدم عليه الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، وأضاف التقرير أن الرد الأردني لن يفرق بين "ضم محدود" أو "ضم واسع".

وبحسب ما أوردت القناة 13 عن مسؤولين إسرائيليين، فإنّ إحدى القنوات التي استخدمها الأردن لنقل هذه الرسالة إلى الجانب "الإسرائيلي"، كانت عبر رئيس الموساد، يوسي كوهين، الذي التقى الملك الأردني عبد الله الثاني في عمّان، مؤخرًا.

وذكرت القناة أن كوهين بحث مع العاهل الأردني، رد الأردن على ضم محدود في التجمعات الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، أو ضم عدد قليل من المستوطنات؛ وأشارت القناة إلى أن الرد الأردني جاء واضحا: "لا نفرق بين ضم محدود وضم واسع". وبحسب القناة، فإن المسؤولين في الأردن أكدوا على الموقف ذاته خلال مباحثاتهم بأطراف أوروبية أو بممثلين عن إدارة ترامب.

 والأحد، بدأ وفد أميركي برئاسة مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، آفي بيركوفيتش، إجراء لقاءات مع مسؤولين صهاينة حول مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية لكيان العدو.

وكان بيركوفيتش قد وصل إلى تل أبيب، الجمعة، برفقة السفير الأميركي لدى الكيان، ديفيد فريدمان، بعد إجراء مداولات في البيت الأبيض حول الضم، الأسبوع الماضي، لم يتقرر فيها إعطاء الكيان ضوءا أخضر لتنفيذ المخطط.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، الأحد، أنه لم يتقرر بعد حجم المنطقة في الضفة الغربية المحتلة التي سيسري عليها مخطط الضم، "بسبب الحساسيات الكثيرة والتبعات".

وأضافت أن الجانبين "الإسرائيلي" والأميركي يبحثان خططا مختلفة، "بدءا من إمكانية تنفيذ الخطوة الكاملة بفرض السيادة على 30% من المنطقة، بنبضة واحدة، أو تقسيمها إلى نبضات".

وحسب الصحيفة فإنه "يوجد تردد حيال غور الأردن، الذي يوجد إجماع "إسرائيلي" بشأنه، لكن المملكة الأردنية حساسة تجاهه".

وأضافت الصحيفة أن اقتراحا آخر يقضي بضم المستوطنات الواقعة في عمق الضفة، "بينما هناك من يعتقد أنه ينبغي البدء بالكتل الاستيطانية التي يوجد إجماع قومي عليها".

انشر عبر
المزيد