حمدونة يطالب بالتدخل لوقف الإنتهاكات بحق الأسرى

28 حزيران 2020 - 05:30 - الأحد 28 حزيران 2020, 17:30:07

غزة - وكالات

طالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لحماية الأسرى الفلسطينيين وإنقاذ حياتهم في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وأشار حمدونة في تصريح صحفي الأحد إلى أن هناك ما يقارب من (4600) أسير وأسيرة يعيشون في أوضاع غير إنسانية تتمثل في الإستهتار بحياتهم بدون أي من إجراءات السلامة والوقاية وممارسة التعذيب النفسي والجسدي في أقبية التحقيق وخطر أجهزة التشويش ومنع الزيارات وسياسة العزل الإنفرادي وتصاعد الاعتقالات الإدارية وتواصل التفتيشات ومنع التعليم الجامعي والثانوية العامة ومنع إدخال الكتب وسوء الطعام كماً ونوعاً.

ولفت إلى أن هنالك ما يقارب من 700 أسير يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الإحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعًا لا يتلقون الرعاية اللازمة، منهم 16 أسيرًا مقيمون فيما يسمى بمستشفى الرملة بأوضاع صعبة، ومنهم ما يقارب من 10% بأمراض مزمنة وتحتاج لعمليات جراحية ومتابعة طبية متخصصة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والسكر الضغط والربو والروماتزم ومنهم 4 أسرى مصابين بالشلل يتنقلون على كراسي متحركة دون أدنى اهتمام.

وأكد حمدونة أن كل من دخل سجون الاحتلال مورس بحقه أشكال متعددة من التعذيب النفسي والجسدي بلا استثناء، ويبدأ التعذيب منذ لحظة الاعتقال وما يصاحبه من إدخال الخوف والرعب في قلوب الأهالي، حيث يتعمد الاحتلال إبراز القسوة والأجرام تجاه الأسير نفسه وأمام أبنائه وأهله، والتعمد في استخدام القوة المبالغ فيها في التحقيق والقسوة بعشرات الوسائل الممنوعة دوليًا.

وقال "إن دولة الاحتلال تعتقل ما يقارب من 380 معتقل إداري في السجون بدون تهمه أو محاكمة، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليه ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف".

وطالب حمدونة بإنهاء سياسة العزل الانفرادي والذي يعد أقسي أنواع العقوبات التي تلجأ إليها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى، حيث يتم احتجاز الأسير بشكل منفرد في زنزانة معتمة وضيقة لفترات طويلة من الزمن لا يسمح له خلالها الالتقاء بالأسرى وبلا وسائل اتصال مع العالم الخارجي.

ولفت لعزل الأسيرتين فدوى حمادة وجيهان حشيمة في عزل "الجلمة" بظروف صعبة وقاسية وعزل الأسير منصور يوسف الشحاتيت، والمحكوم بالسجن 18 عامًا، والمتواجد في عزل انفرادي بسجن جلبوع منذ أكثر من شهرين رغم أنه يعاني من ضيق في التنفس وعدم انتظام في دقات القلب وفقدان الذاكرة بسبب تعرضه للتعذيب القاسي والعزل الإنفرادي والضرب من قبل الوحدات الخاصة.

وذكر أن هنالك ما يقارب من 41 أسيرة ترتكب دولة الاحتلال بحقهن عشرات الإنتهاكات كانتشار الكاميرات في ساحة المعتقل وعلى الأبواب، والحرمان من الأطفال، والإهمال الطبي، وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن، والتفتيشات الإستفزازية من قبل إدارة السجون.

وأشار حمدونة إلى قضية الأطفال في السجون والبالغ عددهم ما يقارب من 170 طفلًا يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حمايتهم وحقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهليهم ويعاني القاصرون من فقدان العناية الصحية والثقافية والنفسية وعدم وجود مرشدين داخل السجن، والتخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال.

ودعا المؤسسات الحقوقية والانسانية لحماية الأسرى الفلسطينيين من عنجهية ما يسمى بالمحاكم العسكرية الصورية والردعية وغير القانونية والتي تصل الأحكام فيها لسبع وستين مؤبدًا على الشخص الواحد.

ودعا الجهات الرسمية والأهلية لبذل كافة الجهود لمساندة الأسرى والتأكيد على حقهم بالحرية والتعريف بحقوقهم الإنسانية.

انشر عبر
المزيد