صحيفة عبرية: كوهين وعباس كامل ينسّقان الرد المصري… والقاهرة تحاول إقناع الأردن باحتجاج لفظي

24 حزيران 2020 - 10:26 - الأربعاء 24 حزيران 2020, 10:26:16

المخابرات الصهيونية ودول "الاعتدال"
المخابرات الصهيونية ودول "الاعتدال"

وكالة القدس للأنباء - متابعة

زعمت صحيفة «يسرائيل هيوم» التي تعتبر بوقا لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو وتتميز بمضامينها الدعائية على حساب التغطيات الصحافية، أن المؤسسة الأمنية الصهيونية تنسق مع جهاز المخابرات المصرية حول الضمّ المزمع تطبيقه بعد أسبوع وحول كيفية رد مصر عليه. كما تزعم أن مصر تسعى لإقناع الأردن بالاكتفاء باحتجاج لفظي فقط على الضمّ.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين عرب رفيعي المستوى، وعن كبار المسؤولين في أجهزة الأمن في مصر ووكالات المخابرات الأردنية» تأكيداتهم أن ثمة تحركات دبلوماسية شهدتها الأسابيع الأخيرة تسبق إعلان السيادة "الإسرائيلية" على أجزاء من الضفة تجري على نطاق واسع بين (الكيان) والدول العربية المعتدلة".

وجاء طبقا لمزاعم الصحيفة ان هذه التحركات ترمي إلى بلورة تفاهم خاص حول نوايا رد فعل هذه الدول العربية، ولا سيما مصر والأردن، اللتين تربطهما بالكيان اتفاقات "سلام"، في حال أعلنت "إسرائيل" فرض سيادتها.

وحسب هذه المصادر التي لم تسمها، فإن الاتصالات بين كيان العدو والدول العربية تتم عبر أجهزة الاستخبارات والأمن على أرفع مستوى وبدرجة عالية من السرية.

وتنقل الصحيفة العبرية –كما تدعي- عن مصدر دبلوماسي عربي رفيع قوله إن الاتصالات السرية تجري بين رئيس «الموساد»، يوسي كوهين ورئيس المخابرات المصرية، عباس كمال، وأنهما التقيا مؤخرا عدة مرات وتوصلا إلى تفاهم يسمح بإعلان السيادة الإسرائيلية من جهة، ومعارضته رسميا من قبل الدول العربية من جهة أخرى، كنوع من رفع العتب.

وتابعت «يسرائيل هيوم»: «سيتم ذلك عمليا دون الحاق أي ضرر بالعلاقات السياسية مع هذه الدول العربية".

كما نقلت عن «مصدر مصري رفيع» قوله إن مخاوف الفلسطينيين بشأن رد القاهرة على خطة الضم لها ما يبررها. وأضاف أن بلاده تمكنت من إقناع الأردن بأن يعلن الملك عبد الله الثاني إدانته لعملية الضم دون اتخاذ أي إجراءات عملية أخرى مثل إلغاء اتفاقية السلام مع "إسرائيل".

وقال المسؤول المصري: «إن تورط مصر في أحداث ليبيا يشغلنا أكثر بكثير من القضية الفلسطينية ومصالح أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس)، الذي لم يتردد بالاتصال بتركيا ضدنا في ليبيا، وطلب منها أن تقود التحرك العربي ضد خطة الضّم".

ويواصل رئيس الوزراء (الصهيوني) السابق أيهود أولمرت رفضه مبدأ الضم، ووصفه بالضرر الكبير على "إسرائيل"، مؤكدا أن القدس العربية يجب أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية.

وقال إن أحياء ومناطق مثل بيت حنينا وشعفاط والشيخ جراح وجبل المكبر والعيسوية وأبو ديس ووادي الجوز «لا بد أن تكون العاصمة الفلسطينية لكونها مدينة عربية لا أحتاج إليها ولا أريدها ولا أنتمي إليها".

وفي خصوص غور الأردن، قال أولمرت إنها كانت مهمّة جدا لإسرائيل عندما كنا نشهد في الجبهة الشرقية الجيش الأردني الذي كان جيشا قويا والجيش العراقي الموجود أبعد قليلا في المحور الشرقي والذي كان كبيرا وقويا للغاية وهو يمثّل خطرا على "إسرائيل".

وتابع «لكن اليوم ليس هناك جيش في العراق، أما الأردن فقد أصبح شريكا وحليفا لإسرائيل. لذلك تغيّر مدى أهمية غور الأردن في الظروف الراهنة بشكل جذري".

انشر عبر
المزيد