تهديدات بالقتل لناشط في مكافحة المخدرات بمخيم "شاتيلا"

17 حزيران 2020 - 09:16 - الأربعاء 17 حزيران 2020, 21:16:35

تظاهرة إحتجاجية ضد تجار المخدرات في شاتيلا
تظاهرة إحتجاجية ضد تجار المخدرات في شاتيلا

شاتيلا - وكالة القدس للأنباء

ما يزال مخيم شاتيلا، جنوب العاصمة اللبنانية، يصارع من أجل تنظيف المخيم من آفة المخدرات، ويدعو قادة الفصائل والقوى الأمنية، للعب دورها في ملاحقة وتعقب تجار ومروجي المخدرات، والعمل بسرعة وجدية لوضع حد لعبثهم وتخريبهم الذي يستهدف أبناء المخيم ولا سيما الفئات العمرية الصعيرة، واعتقالهم وتسليمهم للقوى الأمنية اللبنانية.     

وبهذا الخصوص، أفاد مراسل "وكالة القدس للأنباء" في مخيم شاتيلا، اليوم الأربعاء، عن تعرض مدير "شبكة أخبار المخيمات"، حسن عثمان للتهديد بالقتل والتصفية الجسدية من قبل تجار المخدرات، إذا لم يوقف الحملة الإعلامية التي يقوم بها ضد الاتجار وترويج المخدرات في المخيم.

ولفت عثمان في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء" إلى أن" كل التهديدات التي يتعرض لها من قبل تجار السموم على الهاتف سيحولها للنيابة العامة اللبنانية لتتخذ كل الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".

وأكد على أنه "يعمل من أجل المصلحة العامة في المخيم، وكل التهديدات لن تثنيه عن متابعة واجبه الوطني في فضح تجار المخدرات وتنظيف المخيم من هذه الآفة الخطيرة التي تقتل أبناء شعبنا".

ودعا جميع الفصائل الفلسطينية وقوى الأمن الوطني الفلسطيني إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة على الأرض والعمل على  ملاحقة تجار المخدرات ومن يغطيهم في المخيم، وتسليمهم للدولة اللبنانية وعدم الاكتفاء بالبيانات والشعارات".

وختم قائلا: "المطلوب اتخاذ إجراء عملي بالقيام بالمظاهرات ضد المخدرات، والبدء بكتابة وتوقيع عريضة من قبل أكبر عدد ممكن من اهالي المخيم، موجهة لكل المرجعيات الأمنية والسياسية الفلسطينية تطالب بحل نهائي لظاهرة مافيا المخدرات مع الاستنكار لتعرض الناشطين للتهديدات".

وكانت "وكالة القدس للأنباء" قد أصدرت تقريرا مصورا، تناولت فيه مافيا المخدرات والانعكاسات المدمرة لهذه الآفة، كما استطلعت آراء المواطنين وبعض المسؤولين في المخيم. وسجلت الرأي الشعبي القاطع بضرورة اجتثاث هذه الآفة وتنظيف المخيم من التجار والمروجين.

انشر عبر
المزيد