القوى الوطنية والاسلامية تدعو للمشاركة الواسعة بالفعاليات ضد الاستيطان والضم

15 حزيران 2020 - 06:27 - الإثنين 15 حزيران 2020, 18:27:14

القوى الوطنية والإسلامية في الضفة
القوى الوطنية والإسلامية في الضفة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، مساء اليوم الاثنين، اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي،

وقد أكدت القوى في ختام اجتماعها، على أهمية تضافر كل الجهود لإجهاض قرار ضم الأراضي الذي يأتي في صلب برنامج حكومة الاحتلال، وفي اطار التحالف الصهيوامريكي لمحاولة تمرير (صفقة القرن) الامريكية الهادفة لشطب حقوق الشعب الفلسطيني وما يتطلب من سرعة وضع آليات لمواجهة هذه السياسة العدوانية من قبل المجتمع الدولي.

وشددت القوى على اهمية المواقف والقرارات الصادرة عن كل اطراف المجتمع الدولي وما يتطلبه من فرض عقوبات ومقاطعة على الاحتلال واهمية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في ظل التصعيد العدواني والاجرامي وخاصة بعد قرارات القيادة الفلسطينية بالتحلل من كل الاتفاقات مع الاحتلال سواء الامنية او الاقتصادية او السياسية .

وشددت القوى على ضرورة تكثيف كل المساعي والاتصالات الهادفة لرفض سياسة الضم الاحتلالية ومحاولة شرعنة المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية وغير القانونية واضطلاع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بدوره في التاكيد على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وليس شريعة الغاب التي تحاول الولايات المتحدة الامريكية فرضها بعيدا عن القانون الدولي ومحاولة الاحتلال الاستفادة من هذا الموقف الامريكي وانشغال العالم بتفشي وباء (كورونا) من اجل تثبيت وقائع على الارض ومحاولة شرعنة الاستيطان الاستعماري وقرارات الضم للاغوار وشمال البحر الميت وغيرها الامر الذي يجعل من التصدي لهذه الجرائم اولوية في الوضع الداخلي .

في السياق، أكدت القوى على أهمية المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية والشعبية التي تخرج ضد الاستيطان الاستعماري ومناطق التماس والحواجز العسكرية والتصدي للمستوطنين الاستعماريين الذين يعربدون في الشوارع الفلسطينية ويعتدون على المواطنين ويقطعون الاشجار ويسرقون المحاصيل بحماية جيش الاحتلال مترافقا مع ما يجري في القدس من اقتحامات يومية للمسجد الاقصى المبارك ومواصلة التهويد والاستيطان الاستعماري وهدم البيوت والاعدامات بدم بارد كما جرى بتصفية الشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة اياد الحلاق الامر الذي يؤكد على تصعيد العدوان والجرائم هي محاولة لتثبيت الوقائع على الارض ومحاولة المساس بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة في الحرية والاستقلال وضمان حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

وأعربت القوى عن رفضها لمحاولة الاحتلال بفرض سيطرته من خلال ما يسكى ضمه لهضبة الجولان السورية وقراره ببناء مستوطنة جديدة باسم الرئيس الامريكي هو ارهاب دولة وفرض منطق غطرسة القوى والضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي مع التأكيد على ان الجولان هي ارض سورية محتلة لا يمكن القبول بفرض سياسة الامر الواقع كما يجري من محاولات فرض سياسة الضم والاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة .

وشددت على ضرورة فتح حوار مجتمعي مع كل الاطراف من اجل قانون حماية الاسرة بعيدا عن التخوين والاتهامات والوصول الى قواسم مشتركة تحمي مجتمعنا وتحصن الوضع الداخلي بما يضمن قوانين الحماية.

وقالت: "يجب نبذ الاشاعات والسموم وخاصة التي يحاول الاحتلال ترويجها لارباك الوضع الداخلي وزعزعة الجبهة الداخلية والتي كان اخرها محاولة اشاعة نشر اسماء مواطنين بزعم بيع اراضي للمستوطنين الاستعماريين مؤكدين على ان هذه المحاولات للاحتلال مكشوفة ومرفوضة ولن تكسر عزيمة الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته رافضا سياسات الضم والتصعيد الاحتلالي مهما وصلت التضحيات والجهود في سبيل من اجل تحقيق ذلك".

وتوجهت القوى بالتحية الى أعضاء المبادرة الوطنية الفلسطينية بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتهم المجيدة مؤكدين على دورهم ومساهمتهم الموتاصلة في مسار مقاومة وكفاح الشعب الفلسطيني ودورهم الوحدوي وحرصهم على تجسيد هذه الوحدة ومواقفهم المتمسكة بحقوقهم وثوابتهم ودورهم في التمسك بتوسيع رقعة المقاومة الشعبية ومشاركة الجميع في اطارها.

انشر عبر
المزيد