في ذكرى نكبة 67 واحتلال القدس:

"الجهاد الإسلامي": شعبنا متمسك بحقوقه ومستعد للتضحية .. وكل اتصال بالكيان الصهيوني طعنة لجهاد الشعب الفلسطيني

05 حزيران 2020 - 03:16 - الجمعة 05 حزيران 2020, 15:16:11

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى ال53 للنكبة الثانية في حزيران 67، تأتي هذه الذكرى التي "حلّت بفلسطين والأمة العربية والإسلامية عام 1967، على وقع مخططات الضم والتوسع ومشاريع التهويد التي تجري في ظل عجز النظام الرسمي العربي الذي كان سببا مباشراً في الهزيمة التي لحقت بالأمة العربية في العام 67 والتي شكلت ضربة في قلب العرب والمسلمين باستكمال احتلال العدو الصهيوني لمدينة القدس، وباقي فلسطين وأجزاء من البلدان العربية"..

وأضاف البيان، ثلاث وخمسون عاماً، ومعول التهويد الخبيث ينهش جسد القدس المثخن بالجراح، تحت سمع وبصر العرب والمسلمين جميعاً، في مخطط واضح يسعى العدو من خلاله لحسم معركة القدس عبر إزالة كل ما يتصل بتراثها وهويتها العربية والإسلامية الأصيلة، وتحويلها لمدينة الهيكل المزعوم!..

وأشار بين الجهاد الإسلامي، أن هذه الذكرى تمر "والقضية الفلسطينية تواجه مرحلة من أخطر مراحل العلو والعدوان الصهيوني، وسط كل ما نشهده من عجز وتطبيع وخذلان، فيما أعداؤنا يتبجحون في فرض مشاريعهم ومخططاتهم التي تستند لأساطير مزيفة وعنصرية، وفي ظل هذا الواقع العصيب يقف الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة جدار صدٍ منيع في مواجهة هذه المخططات والمؤامرات التي عقدنا العزم على مواجهتها وعدم السماح بتمريرها مهما كان الثمن".

وأكدت الحركة على ما يلي:

أولأ: ستبقى القدس عربية إسلامية، رغم المكائد والمؤامرات التي يديرها الأفاكون والمستعمرون المعتدون، ورغم ما أصاب الأمة من جراح وتيه وتشتت، فإن مستقبل القدس تحدده مسيرة الشعب الفلسطيني المتواصلة والمتجذرة في وعي أبنائه الثائرين.

ثانياً: إن إصرار المقدسيين على الرباط في ساحات الأقصى وتحديهم لإجراءات الاحتلال دليل ساطع على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه واستعداده للتضحية في سبيل الدفاع عن هذا الحق الذي لا يقبل المساومة ولا المقايضة.

ثالثاً: إن أي اتصال مع الكيان الصهيوني أو من يمثلونه وفي أي مستوى هو طعنة لجهاد الشعب الفلسطيني وحقوقه، وهو جريمة بحق الثوابت القومية والإسلامية وخروج عن اجماع الأمة التي ترفض الوجود الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية.

رابعاً: إننا نجدد رفضنا وإدانتنا لكل أشكال التطبيع وسعي بعض الأنظمة الاعتراف بالكيان الصهيوني أو إقامة أي شكل من العلاقة معه تحت أي مبررٍ كان، وندعو العرب والمسلمين جميعاً إلى مواجهة التطبيع ونبذ المطبعين، وتعزيز نهج المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني والعمل على عزله وملاحقة قادته.

خامساً: ندعو لاستمرار الرباط في ساحات الأقصى وشد الرحال للصلاة فيه.

انشر عبر
المزيد