بعد إغلاق 70 يومًا

خطيب الأقصى يدعو المسلمين لشد الرحال لأداء أول صلاة جمعة في الأقصى

04 حزيران 2020 - 07:13 - الخميس 04 حزيران 2020, 07:13:54

عكرمة صبري
عكرمة صبري

وكالة القدس للأنباء – متابعة

دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، مساء أمس الأربعاء، المقدسيون إلى شد الرحال لأداء أول صلاة جمعة في باحات المسجد الأقصى بعد 70 يومًا على اغلاقه بسبب الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا القاتل (كوفيد-19).

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أعلنت فتح أبواب المسجد الأقصى الخارجية يوم الاحد الماضي بتاريخ 13-5 أمام المسلمين لأداء الصلاة فيه.

وقال الشيخ عكرمة في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية": "لقد استبشر المقدسيون والفلسطينيون في مناطق الـ48 خيرا بفتح الأقصى وتدفق الآلاف من المسلمين إلى الأقصى في جميع أوقات الصلاة منذ الأحد حتى الآن وسيبقى الأقصى مفتوحا ولن يغلق مطلقًا".

وأكد الشيخ عكرمة على اتخاذ الإجراءات الوقائية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة من حيث: (لبس الكمامة -اصطحاب سجادة الصلاة -التباعد بين المصلين -عدم المصافحة بعد الصلاة).

وشدد خطيب الأقصى على أن عدد الراغبين في أداء الصلاة في باحات المسجد الأقصى ليس محددًا وليس مخصصًا لعمر معين، قائلًا: "الأقصى مفتوح لجميع المسلمين وأن كل مصل له الحق دون تحديد الأعمار مطلقًا".

وحول الشعور العام للمسلمين حول أداء أول صلاة في الأقصى بعد 70 يومًا قال: "ما من شك بأن لصلاة الجمعة طابع خاص وطعمٌ خاص وأتوقع أن يزيد عدد المصلين لأن المسلمين متعطشين للصلاة بالأقصى، "الأقصى قد اشتاق للمسلمين كما اشتاق المسلمين له".

وفي ذات السياق أكد على أن الاحتلال يمثل الظلم والغطرسة والعنهجية والإرهاب في المنطقة وأن هذا الاحتلال إلى زوال وما يحصل اليوم هو قمة الفساد لا يمكن أن تستمر مطلقًا.

ولفت إلى أن شعبنا الفلسطيني لاسيما في القدس مرابط وثابت على موقفه وهو صاحب الحق، قائلًا: "صاحب الحق قوي بحقه".

وتشهد مدينة القدس المحتلة حالة من التوتر بين المقدسيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي لاسيما بعد اعدام الشاب المقدسي اياد الحلاق وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة بدم بارد.

وتم تشيع الشهيد الحلاق بموكب جنائزي مهيب حيث ردد المشاركون شعارات غضب ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ويتوقع بعض النشطاء ان تشهد منطقة المسجد الأقصى لاسيما الطرقات التي تؤدي إلى باحاته مواجهات بين قوات الاحتلال والمسلمين الراغبين في أداء الصلاة في باحات الأقصى.

انشر عبر
المزيد