الداخل الفلسطيني المحتل.. الأحد مظاهرة ضخمة ضدّ هدم البيوت مصنّفة "غير مرخصة"

03 حزيران 2020 - 02:39 - الأربعاء 03 حزيران 2020, 14:39:56

تظاهرة في الداخل المحتل ضد هدم البيوت.. اليوم جارك بكرا دارك
تظاهرة في الداخل المحتل  ضد هدم البيوت.. اليوم جارك بكرا دارك

وكالة القدس للأنباء - متابعة

في خطوةٍ تصعيديّةٍ خطيرةٍ تستهدف فلسطينيي الداخل، وعددهم في (كيان العدو) وصل إلى حوالي مليون ونصف المليون، أيْ حوالي 21 بالمائة من سُكّان الداخل المحتل، أصدر رئيس وزراء العدوّ بنيامين نتنياهو، توصياته بتكثيف عمليّات الهدم ضدّ المنازل في القرى العربيّة داخل الخّط الأخضر، كما قالت المصادر في تل أبيب

ومن الأهميّة بمكان الإشارة إلى أنّ الحديث يدور عن كمٍّ كبيرٍ من البيوت المهددة بالهدم، والتي تعتبرها (سلطات الاحتلال) بيوتًا غير شرعية، والتي قّدرتها وزارة داخلية الاحتلال بحوالي 42 ألف بيت في الوسط العربيّ في النقب وحده، علمًا أنّ هذه البيوت تأوي حوالي 85 ألف نسمة من العرب.

ووفقًا لمخطط المدن، د. يوسف جبارين، وهو أستاذ كبير في كليّة الهندسة التابعة لمعهد الهندسة التطبيقيّة (التخنيون) في حيفا، فإنّ الخطّة "الإسرائيليّة" لحكومة نتنياهو تهدف إلى السيطرة المطلقة على البلدات العربيّة ومنع نموّها وتوسيعها. بالإضافة إلى هدم أكثر من 80 ألف بيت عربي مصنّفة بحسب التعريف "الإسرائيليّ"، على أنّها غير مرخصة.

من ناحيته أوضح د. ثابت أبو راس، مدير مشروع مركز “عدالة” في النقب، أنّ ما يحدث في النقب هو عملية "ترانسفير" ممنهجة مشتركة بها كافة أذرع المؤسسة "الإسرائيلية"، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ إسرائيل الدولة الوحيدة عالميًا والتي تدعي الديمقراطية فيما تملك 93 بالمائة من أراضيها، وتفتقر بصورةٍ خاصّةٍ إلى ما يُسّمى بالسوق الحر في الأراضي، وتطرق أيضًا إلى معنى الأرض في الصراع الفلسطينيّ-الإسرائيليّ، موضحًا أنّه يحمل البعد القوميّ، فيما تحمل بعدًا اقتصاديًا في أيّ مجتمع آخر، بحسب أقواله.

وغنيٌّ عن القول إنّ الخاصرة الضعيفة لفلسطينيي الداخل تكمن في البيوت غير المرخصّة، إذْ أنّ المحاكم "الإسرائيليّة" تقوم بفرض الغرامات الماليّة الباهظة جدًا على أصحاب هذه المنازل، كما تُلزمهم بأنْ يهدموا بيوتهم بأنفسهم، وعندما يرفضون تقوم الشرطة "الإسرائيليّة"، بمُرافقة الجرافات، باقتحام البلدات العربيّة لهدم البيوت، الأمر الذي يؤدّي في أغلب الأحيان إلى اندلاع مواجهات بين الشرطة وبين السكّان الفلسطينيين.

إلى ذلك، دعا الاجتماع الطارئ للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وهي أعلى هيئةٍ تمثيليةٍ للفلسطينيين الذين يعيشون داخل ما يُطلق عليه الخّط الأخضر، والذي عقد ظهر الثلاثاء  (2/6) في بلدية الطيرة، في أعقاب جريمة تدمير أربعة بيوت بحجة عدم الترخيص هذا الأسبوع، دعا للمشاركة في تظاهرة قبالة مكتب رئيس (وزراء العدو)، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد المقبل في السابع من حزيران الجاري، على أن يتم وضع برنامج كفاحي متكامل لاحقًا، ردًا على جرائم تدمير البيوت.

وقال رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، إنه علينا تصعيد الكفاح، ضد كل ما نواجهه، بما في ذلك من تمييز عنصري، وهدم بيوت، وتطبيق المؤامرة الصهيو أميركية صفقة القرن، بهدف القضاء على القضية الفلسطينية.

انشر عبر
المزيد