"كاحول لافان": ارتفاع منسوب معارضة مخطط الضم

01 حزيران 2020 - 09:48 - الإثنين 01 حزيران 2020, 09:48:13

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال وزير التعليم العالي وموارد المياه "الإسرائيلي"، زئيف إلكين، لإذاعة جيش العدو،  إن موعد فرض "سيادة" "إسرائيل" على مناطق في الضفة الغربية قد يتأجل، وأن "الأول من تموز/يوليو هو التاريخ الأول لفرض السيادة وهذا قد يتأجل لبضعة أيام أو أسابيع".

واعتبر قياديون في حزب "كاحول لافان"، الذي يرأسه وزير حرب العدو بيني غانتس، أن ليس لديهم قدرة لمنع تنفيذ مخطط ضم مناطق تبلغ مساحتها 30% من الضفة الغربية المحتلة، في حال قرر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تنفيذ ذلك، فيما أفاد تقرير بأن معظم المناطق التي هجّر الاحتلال فلسطينيين منها، خلال السنوات الماضية، كانت في غور الأردن، الذي يشمله مخطط الضم.

ونقلت الإذاعة العامة العبرية "كان"، اليوم، عن قياديين في "كاحول لافان" قولهم خلال محادثات في الكنيست، إنه "ليس لدينا القدرة لوقف أو منع فرض السيادة. وإذا قرر نتنياهو تنفيذ ذلك بشكل كامل، فإن هذا الأمر بيده".

وأضافت الإذاعة أن هذه الأقوال جاءت على خلفية تزايد تصريحات أعضاء في معسكر "كاحول لافان" - بينهم وزير الرفاه الاجتماعي، إيتسيك شمولي، من حزب العمل، والوزير ميخائيل بيطون، من "كاحول لافان" وغيرهما - والتي تم التعبير من خلالها عن معارضة مخطط الضم.

وتابع القياديون في "كاحول لافان" أنهم يأملون بأن يكون بالإمكان التوصل إلى "خطوة متفق عليها وتنفذ بتأييد واسع"، لكنهم اعتبروا في الوقت نفسه أن "كل شيء متعلق بنتنياهو، وليس بمقدورنا وقف فرض السيادة".

وكان الوزير أساف زامير، من "كاحول لافان"، قد قال الأسبوع الماضي إنه "ضد فرض السيادة لأنها خطوة أحادية الجانب وتمس بمصلحة (الكيان) بأن يستمر في الوجود كدولة يهودية وديمقراطية. وسنكافح ضد أي قرار نعتقد أنه يشكل خطرا على الدولة"، وادعى أن "وضعنا اليوم مقابل الضم أفضل مما لو كنا في المعارضة وخلال انتخابات".

وأصدرت السفارة الأميركية في كيان العدو، يوم الخميس الماضي، تحذيرا للمواطنين الأميركيين، الذين يعتزمون زيارة المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، من احتجاجات يتوقع أن يبادر الفلسطينيون إليها على خلفية مخطط الضم.

وذكرت "كان" أن الجيش "الإسرائيلي" يتوقع تصعيدا في الضفة الغربية في موازاة الإعلان عن تنفيذ مخطط الضم، وأن ينفذ فلسطينيون عمليات مسلحة وعمليات طعن، ونقلت عن مصادر أمنية قولها إنه يوجد تخوف من عودة تنظيم فتح إلى تنفيذ عمليات، وربما تشكيل تنظيمات عسكرية جديدة. ويطلق جيش الاحتلال على استعداداته لمواجهة تصعيد أمني كهذا تسمية "الفجر في الجبال".

انشر عبر
المزيد