نتنياهو: "موعدنا تموز.. وفلسطينيو الغور رعايا في جيوب فلسطينية"

01 حزيران 2020 - 05:23 - الإثنين 01 حزيران 2020, 05:23:24

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كيف قرأت نوعا لنداو الكاتبة في صحيفة هآرتس تصريحات رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بشأن سياسة الضم التي سينفذها في تموز/ يوليو المقبل.

تحت هذا العنوان كتبت لنداو في عدد يوم الأحد 31/5/2020، قال نتنياهو إن فلسطينيي الغور لن يتلقوا المواطنة "الإسرائيلية" بعد الضم. ثم تطرق إلى الموضوع في مقابلة نشرت الخميس في “إسرائيل اليوم”، للمرة الأولى، حول ما سيكون مصير الفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة بعد خطة الضم. أول أمس، انضمت النمسا إلى الدول التي وقفت ضد نية "إسرائيل" ضم مناطق في الضفة الغربية، رغم أنها حليف "لإسرائيل". وحتى أنها منعت في هذا الشهر نشر بيان مشترك ضد هذه الخطوة. وقال نتنياهو إن البلدات الفلسطينية في المنطقة “ستبقى جيوباً فلسطينية. فأنت لا تضم أريحا، هناك تجمع أو تجمعين".

وأضاف: “عليك ألا تفرض السيادة عليهم. سيبقون رعايا فلسطينيين. ولكن السيطرة الأمنية ستكون على هؤلاء أيضاً”. وتطرق أيضاً إلى الانتقاد الموجه إليه من اليمين، لأن تبني خطة ترامب سيؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية. وقال إن “كل الخطط التي عرضت علينا في الماضي شملت تنازلات عن مناطق في أرض "إسرائيل"، وعودة إلى خطوط 1967 وتقسيم القدس وإعادة لاجئين. أما هنا فالعكس؛ ولسنا المطالبين بالتنازل، بل الفلسطينيون هم المطالبون".

وحسب قوله، يجب على الفلسطينيين الاعتراف بأننا المسيطر الأمني على كل المنطقة. إذا وافقوا على كل ذلك فعندها سيكون لديهم كيان خاص بهم يعتبره الرئيس ترامب دولة”. وقال أيضاً بأن سياسياً أمريكياً قال له “لكن، يا بيبي، لن تكون هذه دولة”، فأجبت “سم ذلك ما شئت”. وزير خارجية النمسا، الكسندر شلنبرغ انتقد خطة الضم في مقابلة مع صحيفة “داي بريسي” الصادرة الجمعة، وقال إن الخطوة ستشكل خرقاً للقانون الدولي. ومنعت النمسا هي وهنغاريا نشر بيان مشترك لدول الاتحاد الأوروبي ضد الضم، وبيان بهذا الموضوع نشر في النهاية باسم المسؤول عن العلاقات الخارجية في الاتحاد، جوزيف بوريل.

وفي المقابلة، شرح وزير خارجية النمسا بأنه “لم تكن تلك هي اللحظة الصحيحة لنشر هذا البيان، في اليوم الذي أدت فيه حكومة جديدة اليمين في "إسرائيل"، لكن لا شك بالنسبة لموقف النمسا فيما يتعلق بالضم. قلت لوزير الخارجية الإسرائيلي بأن توسيع المنطقة بصورة أحادية الجانب مخالف للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن من العام 1967”. والأسبوع الماضي، أعلن نتنياهو بأن الموعد المستهدف لبداية الضم في الضفة الغربية هو مطلع تموز، وقال “لا ننوي تغيير ذلك”. وحسب قوله “هذه فرصة يجب عدم تفويتها”.

ومؤخراً، حذر رئيس الأركان افيف كوخافي ضباطاً كباراً من احتمال حدوث تصعيد في الوضع الأمني بالضفة قبل تموز. وقال الجيش إن هذا “أسلوب رئيس الأركان كي يقول: كونوا مستعدين. التصعيد محتمل جداً”. وبسبب خوف اندلاع العنف في الضفة، نشرت الولايات المتحدة، الخميس، تحذيراً لرعاياها من السفر إلى المنطقة في الفترة القريبة القادمة.

بقلم: نوعا لنداو

هآرتس 31/5/2020

انشر عبر
المزيد