أو محاسبة الاحتلال وجنوده

"الخارجية": سفك الدم الفلسطيني مستمر بدون مساءلة دولية

31 أيار 2020 - 10:15 - الأحد 31 أيار 2020, 10:15:19

رام الله - وكالات

أدانت وزاره الخارجية والمغتربين بـ"أقسى" العبارات الجرائم البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين، من خلال إطلاق النار بهدف القتل على ثلاث مواطنين فلسطينيين، والتي أدت لاستشهاد شابين بمدينة القدس ورام الله.

واعتبرت الوزارة في بيان لها أمس السبت، هذه الأفعال "امتدادًا لجرائم إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال ومستوطنيها بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته ومزروعاته ومنازله واقتصاده الوطني، كتعبير عن عمق تفشي العنصرية".

وقالت: "تثبت هذه الجرائم أن هناك تعليمات مباشرة لجنود الاحتلال وشرطته وعناصر مستوطنيه الإرهابية بقتل الفلسطينيين لمجرد الشك، وأن لديها صلاحيات واسعة لإطلاق النار على المواطنين كأهداف للرماية والتدريب، والإبقاء عليهم ينزفون حتى الموت دون تقديم أية اسعافات، أو السماح للمسعفين الوصول اليهم".

وأضافت "وفي أغلب الأحيان وللتغطية على جرائمها، غالبا ما تلجأ سلطات الاحتلال إلى فتح تحقيقات وهمية وشكلية في عدد من تلك الجرائم، بهدف تضليل المجتمع الدولي والرأي العام العالمي وايهامه بوجود تحقيقات مصيرها معد مسبقا، فهي إما تؤدي إلى تبرئة المتهمين، أو إنزال احكام صورية عليهم لا تتناسب مع حجم الجريمة، وسرعان ما يتم تخفيف الحكم عليهم وإطلاق سراحهم وبتدخل مباشر من المسؤولين الاسرائيليين".

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الجرائم وتداعياتها.

وطالبت الخارجية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية لشعبنا، مطالبةً محكمة الجنائية الدولية بإدانة تلك الجرائم وعدم ربطها بأية حسابات اخرى، وأن تقفز على جميع التهديدات التي تصل المحكمة من الدول المجرمة.

ودعت أيضًا محكمة الجنايات الدولية أن تظهر مصداقيتها ومهنيتها في التعاطي مع الحالة الفلسطينية والإجرام الإسرائيلي ومن يرتكبه ويقف خلفه.

واستشهد أمس الشاب إياد الحلاق (30عامًا) وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة برصاص شرطة الاحتلال قرب باب الأسباط في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، بعد يوم من استشهاد الشاب فادي عدنان قعد (38عامًا) بالقرب من نبع قرية النبي صالح شمالي غرب رام الله بزعم نيته تنفيذ عملية دهس.

انشر عبر
المزيد