وفد قيادي من حركة "أمل" يزور "عين الحلوة" ويلتقي القوى الإسلامية و"أنصار الله"

30 أيار 2020 - 05:06 - السبت 30 أيار 2020, 17:06:35

عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء
زار وفد قيادي من حركة "أمل" اللبنانية، وفداً من القوى الاسلاميةَ وانصارَ الله بعين الحلوة، حيث التقى الجميع في مقر عصبة الانصار الاسلامية.
وقد حضر عن القوى الاسلامية الشيخ جمال خطاب أمير الحركة الاسلامية المجاهدة، والحاج عيسى المصري المسؤول السياسي في الحركة، والشيخ ابو طارق السعدي المسؤول في عصبة الانصار الاسلامية، والحاج أبو سليمان السعدي القيادي في العصبة . كما حضر عن حركة "انصار الله" الحاج ماهر عويد نائب رئيس الحركة، وابو محمد المصري القيادي في الحركة.
وفي اللقاء اكد الحاج محمد الجباوي على دعم قيادة حركة امل للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وعلى حرص قيادة الحركة على وحدة العمل الفلسطيني المشترك من أجل مواجهة صفقة القرن ، والمشروع الصهيوني الذي يهدف الى الاستيلاء على كامل التراب الفلسطيني ، والى السيطرة على المقدسات وفي مقدمتها المسجد الاقصى الشريف والحرم الابراهيمي في الخليل. كما اكد مسؤول الملف الفلسطيني في حركة امل  على ان رعاية الرئيس نبيه بري لانطلاقة هيئة العمل الفلسطيني المشترك ، دليل واضح على حرص دولة الرئيس على دعم قضية فلسطين ، ودعم الحقوق الفلسطينية الوطنية والمدنية  والانسانية . وبدورها ، اشادت القوى الاسلامية وحركة انصار الله ، بالمبادرة الكريمة للرئيس نبيه بري ورعايته للعمل الفلسطيني المشترك ، كما اثنى الحاضرون على دور الاخوة في حركة امل ومبادرتهم الى دعم وحدة العمل الفلسطيني المشترك ودعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني. وفي نهاية اللقاء اكد المجتمعون على النقاط التالية :
 وطالب المجتمعون بضرورة تفعيل هيئة العمل الفلسطيني المشترك قريبا ، من أجل عمل سياسي فلسطيني فعال ، خاصة في مواجهة مؤامرة صفقة القرن ، ومن أجل تحقيق المطالب العادلة للشعب الفلسطيني في لبنان سواء ما تعلق بالاونروا او بالسلطات اللبنانية
ودعا المجتمعون إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في مخيمات لبنان وفي مقدمتها مخيم عين الحلوة. ولتحقيق ذلك لا بد من وحدة الصف الفلسطيني.
وأهاب المجتمعون بالجميع إلى محاربة آفة المخدرات التي بدأت تغزو المجتمع المدني في لبنان ولم تسلم منه مدينة او بلدة او مخيم ، ولما لهذه الافة من مخاطر على امن المجتمع واستقراره ، ولما لها من آثار على جيل الشباب الذي هو طليعة المقاومة والتحرير في مواجهة المشروع الصهيوني.
وأكد المجتمعون على ضرورة شمولية مشروع قانون العفو العام، الفلسطيني كما يشمل اللبناني ، خاصة المعتقلين الاسلاميين الذين مضى زمن طويل على اعتقالهم ومن غير تقديمهم للمحاكمات.
جدير بالذكر أن الزيارة جاءت ضمن مساعي أنصار حركة أمل، من أجل تفعيل العمل الفلسطيني المشترك ، ممثلا بهيئة العمل الفلسطيني المشترك، التي رعى انطلاقتها دولة الرئيس نبيه بري العام الماضي.

انشر عبر
المزيد