"مشنقة إعدام" في صيدا رفضاً للعفو عن "العملاء" وعودتهم الى لبنان

29 أيار 2020 - 09:21 - الجمعة 29 أيار 2020, 09:21:16

مشنقة إعدام
مشنقة إعدام

وكالة القدس للأنباء – متابعة

بمشنقة الإعدام وبحرق العلم "الإسرائيلي"، عبّرت مدينة صيدا عن ثوابتها الوطنية وموقفها المبدئي في رفض العفو عن العملاء، تزامناً مع انعقاد الجلسة النيابية لإقرار قانون العفو العام. فعاشت المدينة يوماً إستثنائياً، إنشغلت فيه القوى السياسية في متابعة فصولها، والشعبية والطلابية في تنظيم الوقفات الاحتجاجية لرفع الصوت عالياً في وقف "المهزلة" على قاعدة انهم "عملاء وليسوا مُبعدين".

وتزامناً مع انعقاد الجلسة النيابية، أحرق العشرات من الناشطين الصيداويين العلم "الإسرائيلي" في ساحة الشهداء، ونصبوا مشنقة إعدام رمزية في ساحة النجمة، تأكيداً على أن مصيرهم يجب أن يكون الإعدام، خلال وقفتين نظّمهما المكتب الطلابي في "التنظيم الشعبي الناصري" تحت شعار "عزّ وكرامة"، رفضاً لقانون العفو العام الذي يطال عملاء جيش الاحتلال الصهيوني الذين باعوا أرضهم وقاتلوا شعبهم وتآمروا عليه.

ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية والفلسطينية، وردّدوا هتافات تُحيي المقاومة الوطنية وتُندّد بالعملاء وترفض الإفراج عنهم، ومنها "لا للعفو عن العملاء بموجب قانون الخيانة العظمى"، "خيانة الوطن مش وجهة نظر... عودة ممهورة بالدم"، "حفظ دماء الجيش والمقاومة والشهداء = حفظ كرامة الوطن" و"العملاء لا دين لهم ولا وطن لهم".

وقال أمين سر المكتب الطلابي لـ"التنظيم الشعبي الناصري" أحمد الأشقر: "ما أقبح الخيانة وتحديداً خيانة الوطن، نحن نرفض أن يُعفى عن أولئك الخونة بخيانتهم وتواطئهم وتعاونهم مع العدو. ونستنكر ما سيُقرّ في الجلسة النيابية اليوم، وهو العفو العام عن العملاء. فالعفو العام يشمل أولئك الذين خانوا أهلهم وقُراهم وخانوا لبنان وقاتلوا كتفاً إلى جانب كتف العدو "الكيان الصهيوني"، فقتلوا العديد من الأبرياء وأولاد الوطن الواحد من أجل مصالح شخصية.

وتابع الأشقر: "إن التواطؤ مع العدو يُعتبر جريمة، وعلى أبناء الوطن ألا يصفحوا عن هؤلاء ويغفروا لهم، ونستشهد بقول القائد جمال عبد الناصر: لا صلح... لا تفاوض... لا اعتراف". مقابل الاحتجاج في صيدا، توجّه أهالي الموقوفين في أحداث عبرا الى بيروت، للمشاركة في اعتصام دعا اليه أهالي السجناء في لبنان، امام قصر "الاونيسكو"، تزامناً مع انعقاد الجلسة، للمطالبة بإقرار "قانون عفو عام وشامل... ومن دون أي استثناء".

انشر عبر
المزيد