عطايا: كل المؤشرات تؤكد على اقتراب موعد التحرير

27 أيار 2020 - 04:24 - الأربعاء 27 أيار 2020, 16:24:28

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، على "قرب موعد تحرير فلسطين وتطهير أرضها المباركة من دنس الاحتلال الصهيوني"، لافتاً إلى أن "كل المؤشرات تدل على اقتراب موعد التحرير، فقدرات المقاومة في تطور مستمر، وقد أظهرت صواريخها هشاشة العدو الصهيوني المتخبط في أزماته الداخلية".

كلام عطايا جاء خلال مشاركته في المؤتمر التضامني الإلكتروني تحت شعار: "فلسطين قضية وطنية والتطبيع خيانة"، والتي نظمته "هيئات المجتمع المدني المغربي"، وذلك بمناسبة الذكرى 72 لنكبة فلسطين وبمناسبة يوم القدس العالمي.

ووجه عطايا "التحية إلى الشعب المغربي الأبي الذي ما فتئ يدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وإلى منظمي هذا اللقاء، وإلى أهلنا في فلسطين المحتلة وفي غزة والقدس والضفة، وإلى أسرانا البواسل في سجون الاحتلال".

وقال: "تأتي مناسبة يوم القدس العالمي لهذا العام بين مناسبتين: مناسبة أليمة وهي ذكرى النكبة 15 أيار 48، ومناسبة عزيزة وهي ذكرى تحرير جنوب لبنان في 25 أيار العام 2000. إلا أنه من اللطائف بين هاتين المناسبتين أن تكون مناسبة يوم القدس التي تجسد مركزية القضية الفلسطينية أقرب إلى ذكرى التحرير بثلاثة أيام، ولعل ذلك يكون مؤشراً إلى قرب موعد تحرير فلسطين بإذن الله. فاقتراب التحرير بات واضحاً بالنسبة لنا من خلال تنامي قدرات المقاومة في غزة، ومن خلال التضامن الكبير الذي نجده بين شعوب أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم تجاه القضية الفلسطينية".

وأوضح عطايا أن "يوم القدس العالمي يؤشر إلى أن القدس وقضية فلسطين هي قضية مركزية، وليست قضية فلسطينية محضة. وهذا ما عمل عليه الغرب وأعداؤنا من إدارة أمريكية وعدو صهيوني وحلف غربي وتواطؤ عربي، حيث قزموا القضية الفلسطينية وأوصلوا بعض القيادات الفلسطينية إلى التوقيع على اتفاق أوسلو الذي خسر الشعب الفلسطيني بسببه الكثير من أراضيه وحقوقه التاريخية، كما خسر عامل الوقت لاستعادة فلسطين من الاحتلال الصهيوني".

وأشار عطايا إلى أن "قرار السلطة الفلسطينية بإيقاف كل الاتفاقات مع العدو الصهيوني خطوة مهمة إذا تبعها تنفيذ فوري على الأرض"، متمنياً "إطلاق سراح كل المناضلين من سجون السلطة، وتسهيل عمل أبطال الانتفاضة في القدس والضفة المحتلة".

وختم عطايا كلامه مؤكداً على أن "كل محاولات الأنظمة للهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، والضغوطات التي تمارسها الإدارة الأمريكية ضد شعوب الأمة الحرة، لن تغير عداء هذه الشعوب للكيان الصهيوني وحلفائه، ولن تفت من عزيمتها في دعم المقاومة واستعدادها للنفير من أجل تحرير فلسطين. كما أن صفقة القرن وكل المؤامرات التي تحاك ضد قضية فلسطين ستفشل ولن تمر طالما هناك فلسطيني مقاوم على وجه الأرض".

انشر عبر
المزيد