العينا في ذكرى الأخوين المجذوب: ضرورة تنفيذ خكم الإعدام بالعميل محمود رافع

26 أيار 2020 - 10:59 - الثلاثاء 26 أيار 2020, 22:59:16

وكالة القدس للأنباء - متابعة

طالب عضو قيادة الساحة ومنسق العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، شكيب العينا، بتنفيذ حكم الإعدام بالعميل المتصهين محمود رافع الذي ارتكب مع مجموعة من العملاء  والموساد جريمة اغتيال القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان، المجاهد الشهيد محمود المجذوب (ابو حمزة) وأخاه الشهيد نضال في السادس والعشرين من أيار/مايو العام 2006. من أجل جعلهم عبرة لمن يعتبر، وحتى لا تكون الأراضي اللبنانية ساحة خصبة للعدو الصهيوني لاستهداف المقاومة.

كلام العينا جاء خلال إحياء الذكرى الرابعة عشر لإستشهادهما حيث تم وضع إكليلي ورد على ضريحهيما في مقبرة صيدا الجديدة، سيروب، وقراءة سورة الفاتحة عن أرواحهم الطاهرة، بحضور عائلة الشهيدين وكوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي بمنطقة صيدا، وبمشاركة إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني، وأكد أن إحياء هذه الذكرى في كل عام هو من أجل أن نستذكر عظمة الشهداء في مشروع الجهاد والتحرير الذي اخترناه.

وأضاف العينا، بأن الشهيدين عاهدا الله ان يكونا مخلصين لأقدس قضية عرفها التاريخ وعرفتها الأمة الإسلامية، وهي قضية فلسطين، قضية المظلومين على هذه الأرض، وعاهدا الله فصدقوا عهدهم ووعدهم لله عز وجل حتى صدقهم واختار لهم أرفع مرتبة ومكانة يصطفي بها الله تعالى عباده وهي الشهادة.

وأكد بان أخانا أبو حمزة رحل عنا جسدا ولكن لم يفارقنا بالفكرة التي زرعها فينا، وبالأجيال القادمة ألا وهي ان لا سبيل للتحرير والقضاء على العدو الصهيوني إلا بالجهاد والمقاومة، ولم يكن صدفة بأن غادرنا الشهيد ابو حمزة في اليوم الذي شهد فيه العالم الإسلامي والعالم العربي على أول إنتصار له على العدو الصهيوني وهى ذكرى تحرير الجنوب اللبناني من المغتصب الصهيوني على أيدي المجاهدين الأبطال أبناء المقاومة في حزب الله، هذا التاريخ الذي كان للشهيد أبو حمزة بصماته الواضحة في المشاركة به، من خلال عمله في الوحدة العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي والذي كان هو المسؤول عنها وقد جسدت عملية اغتيال الشهيدين معادلة أخوة الدم والشهادة حيث امتزج الدم الفلسطيني بالدم اللبناني على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين.

ووجه العينا التحية والتبريكات للشعب اللبناني وللأخوة في حزب الله وسائر القوى الوطنية والتقدمية والقومية والإسلامية بذكرى إنتصارهم وتحرير الجنوب اللبناني، مؤكدا على أن استشهاد الشهيد أبو حمزة في هذا التاريخ وهو الشاهد على هذا النصر جاء ليؤكد ما هو مؤكد بأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة وبغير القوة لن نستطيع الوصول إلى هدفنا.

ووجه العينا رسالة للشهيد أبو حمزة قائلا: في ذكرى استشهادك جئنا لنؤكد بأن زرعك أثمر رجالا يعدون العدة ليوم التحرير، وهم على أهبة الإستعداد للدفاع عن فلسطين ومقدساتها وهم سائرون على دربك، ولسان حالهم يقول: النصر او الشهادة.

أما لوالدة الشهيدين فتوجه العينا بكلمة لها قائلا: لأمنا وأم الشهيدين نقول لك هنيئا لك يا أم الشهداء بهذه المكرمة من الله سبحانه وتعالى، هنيئا لك شهادة ولديك وأعلمي يا أمنا المجاهدة بأن دم أبناءك لم ولن يذهب هدرا لأن هناك رجالا عاهدوا الله بنفس ما عاهد ولديك ربهم عليه وهم جاهزون لتقديم أرواحهم في سبيل هذه القضية المحقة والمركزية فلسطين.

وفي الختام أكد العينا بأن الجميع من أبناء هذه الأمة الشرفاء هم سائرون على درب الشهيدين مجذوب وسائر الشهداء من أجل تحرير فلسطين كامل فلسطين من العدو الصهيوني الغاصب.

والدة الشهيدين

بدورها وجهت والدة الشهيدين المجذوب الحاجة خالدية الأتب رسالة إلى المجاهدين  دعتهم  من خلالها لضرورة التمسك بالمقاومة لتحرير كل فلسطين من دنس العدو الصهيوني

وأضافت، أوجه كلامي خاصة إلى مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري، "سرايا القدس"، إنني أعزّيكم  بابني نضال ومحمود، لأنهم كانوا إخوانكم ورفاق دربكم وأنتم افتقدتموهم على طريق الجهاد والمقاومة..

وأنني أشهد أنكم ما زلتم على عهد الشهداء في مقاومة العدو الصهيوني حتى النصر أو الشهادة. وكلنا ثقة بوعد الله للإنتصار على العدو الصهيوني وعودة  فلسطين كاملة .

انشر عبر
المزيد