أهالي المخيمات الفلسطينية ل"القدس للأنباء": "يوم القدس" يصوّب البوصلة نحو الهدف

22 أيار 2020 - 02:40 - منذ أسبوع

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل
يعتبر "يوم القدس العالمي" محطة مهمة للقراءة، في ظل التحديات الجمّة التي تتعرض لها عاصمة الكرامة، وفق تقويم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين أكدوا ل" وكالة القدس للأنباء" أن هذا اليوم يشكل دعوة لتصويب البوصلة نحو هدفها الصحيح، تحت راية المقاومة.
وفي هذا السياق قال اللاجيء الفلسطيني من مخيم البص،الحاج أبو محمد:" كان الإمام الخميني ثاقب النظر في الدعوة لإحياء يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك،وها نحن نرى حجم الأخطار المحدقة بالقدس ومصير الشعب الفلسطيني."
وأضاف:" يوم القدس فرصة جديدة لإحياء روح المقاومة على مستوى المنطقة، لأنها الوسيلة للتحرير".
بدورها لفتت إبنة مخيم الرشيدية،نور أحمد،إلى أن" الشعب الفلسطيني رغم الضائقة المعيشية،وأزمة جائحة فيروس كورونا، يحتفل بيوم القدس لما يحمله من دلالات، بينما ترامب الذي أطلق صفقة القرن غارق بمشكلة كورونا ولا يعرف سبيلا" للخروج منها".
ورأت أن الطريق لتحرير القدس هو المقاومة،مع التزود بالثقافة والعلم والإيمان". 
من جهته رأى إبن مخيم برج الشمالي،علاء رحيّل،أن "ليوم القدس العالمي أهمية كبيرة هذه السنة لكثرة ما يحيط بنا من مؤامرات"، وتابع:"القدس بوصلتنا، وهي ليست للفلسطينيين وحدهم،إنما هي لكل ثوّار وأحرار العالم، ويجب تحريرها بكل السبل من العدو الصهيوني، وعلينا أن نعدّ العدّة كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم".
يوم القدس ورسائله
بدورها قالت سارة زعيتر، إنه "مهما اشتدت علينا الأزمات لن ننسى القدس،وسنبقى نحملها في القلب من جيل إلى جيل"، داعية إلى "الوحدة الفلسطينية على قاعدة المقاومة، وضرورة مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية".
واعتبرت اللاجئة في تجمع المعشوق، الحاجةأم أحمد أن" يوم القدس يحمل الكثير من المعاني،فهي عاصمة كرامتنا، وعليه يجب أن نسخّر كل إمكاناتنا لتحرير القدس وكل مدن وقرى فلسطين التاريخية".
ولخص إبن مخيم عين الحلوة الحاج أبو توفيق رؤيته بالقول:" برهن يوم القدس أننا لسنا وحدنا في خط المواجهة، فهناك جبهة عربية- إسلامية واسعة تقف إلى جانبنا وتساندنا، وهذا دليل على حيوية الأمة وعدالة القضية". مؤكدا" على أن" التحرير لن يتم إلا بالمقاومة".
بدوره قال أبو عمر من مخيم شاتيلا :"يوم القدس يوم كل الأحرار، وهو يحمل في طياته الكثير من الرسائل أهمها أن القدس كانت وستبقى لأهلها الفلسطينيين".
أجمعت الأصوات في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان كافة، على أن القدس أمانة في أعناق كل المقاومين وعليهم تقع مسؤولية تحريرها.

انشر عبر
المزيد