بمناسبة يوم القدس العالمي وعيد المقاومة

بري: نؤكد نصرتنا ودعمنا للشعب الفلسطيني في مقاومته المشروعة لصفقة القرن المذلة وفي نضاله لتحقيق امانيه

22 أيار 2020 - 02:13 - منذ أسبوع

وكالة القدس للأنباء - نتابعة
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ان إختيار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس، هو للتذكير بمظلومية مقدساتنا الاسلامية والمسيحية جراء العدوانية الاسرائيلية المتمادية ومشاريعها ومخططاتها التهويدية.
ولفت بري في كلمة له بمناسبة يوم القدس وعيد المقاومة والتحرير وعيد الفطر، الى ان وجه القدس اليوم هو وجه فلسطين لابل وجه كل العرب، يصفع مجددا بصفقه القرن التي هي نسخه طبق الأصل لمشروع يهودية الكيان ووصفة سحرية جهنمية للأخذ بالمنطقة نحو مزيد من التشظي، وإعادة إحياء مشاريع التقسيم والفدرلة انطلاقا من بوابه فلسطين، وما محاولة فرض المساكنة القسرية بين المستويات السياسية الاسرائيلية للخروج بإئتلاف حكومي هجين، ما هو الا محاولة مكشوفة لتنفيذ بنود صفقة القرن وتمريرها في غفلة من العرب المنشغلين تارة في الاحتراب الداخلي في ما بينهم، وتارة اخرى في التزام الحجر السياسي وفقدان القدرة على القيام بردات فعل تليق بما تمثله قضية فلسطين من عناوين جامعة. وانطلاقا مما تقدم وانسجاما مع قيمنا والتزاما بالثوابت الوطنية والقومية وبحرفية ما نص عليه الدستور. نؤكد كلبنانيين نصرتنا ودعمنا للشعب الفلسطيني في مقاومته المشروعة لهذه الصفقة المذلة وفي نضاله لتحقيق امانيه بالعوده الى ارضه ورفضه للتوطين واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
اضاف بري قائلا "صدقوني ان ترسيخ وحدة لبنان وسوريا والاردن ومصر هي رهن النتائج المتوقفة على مقاومة فلسطين و لبنان و كل العرب لمشروع صفقة القرن. فحذار من الاصوات النشاز التي بدأت تعلو في لبنان للاسف منادية بالفدرالية كحل للأزمات التي يئن تحت وطأتها لبنان واللبنانيين، فلا الجوع ولا اي عنوان آخر يمكن ان يجعلنا نستسلم لمشيئة المشاريع الصهيونية الهدامة، وحدتنا قدرنا وسر قوتنا. فلنقاوم من اجل وحدة اوطاننا فبقدر ما نكون مع القدس ومع فلسطين وقضيتها العادلة نكون مع لبنان ومع اوطاننا وبالتالي تقبل اعمالنا في الصوم والفطر".

انشر عبر
المزيد