واشنطن تحاول سحب الشرعية من الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية

21 أيار 2020 - 08:28 - الخميس 21 أيار 2020, 08:28:27

وكالة القدس للأنباء - متابعة
قالت واشنطن، (أمس) الأربعاء، على لسان المندوبة الأميركية، كيلي كرافت، في مداخلتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، إن المجلس "ليس بإمكانه أن يملي نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وذكرت كرافت في الجلسة الدورية للمجلس، والتي عُقِدت عبر دائرة تليفزيونية: "أريد أن أشدد على أن هذا الاجتماع ليس المكان الذي تحل فيه المشكلات، لأن ذلك سيجري على طاولة يجلس فيها الإسرائيليون والفلسطينيون معا".
وأضافت: "لا يمكن لهذا المجلس أن يملي نهاية هذا الصراع"، لافتة إلى أن "المطلوب الآن هو أن يجلس الطرفان مع بعضهما البعض ولا يسعنا إلا تشجيعهما على ذلك لتحديد كيف يرغبان في إحراز تقدم".
وتابعت كرافت: "إذا كان هذا المجلس جادا بشأن الرغبة في رؤية تقدم بالشرق الأوسط، فإنني أحث كل واحد منكم على النظر بجدية في الخطوات التي يمكنه اتخاذها لتشجيع المفاوضات المباشرة".
وفي ما يتعلق بإعلان رئيس السلطة، محمود عباس؛ الانسحاب من الاتفاقات الموقعة مع الحكومتين "الإسرائيلية" و"الأميركية" ردا على التهديدات "الإسرائيلية" بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية، قالت كرافت: "استمعنا له".
وأضافت: "نحن كمجلس بحاجة إلى تشجيع الفلسطينيين على اعتبار مبادرة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب (تقصد ’صفقة القرن’ المزعومة) فرصة لتحقيق تطلعاتهم".
وأردفت: "قدم الرئيس ترامب رؤيتنا للسلام لأننا نعتقد أنها واقعية وقابلة للتنفيذ.. وعلينا أن نركز جهودنا بغية جلب الطرفين إلى الطاولة، ليس استنادا إلى بيانات هذا المجلس التي أعتقد أنها باتت مكررة".
وقبل بدء الجلسة أصدرت كل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإستونيا وبولندا بيانا مشتركا أكدت فيه على عدم اعترافها بأي تغيير تجريه "إسرائيل" على حدود ما قبل الخامس من حزيران/ يونيو 1967.
وذكر تقرير صحافي أن روسيا تسعى للعب دور الوساطة بين السلطة الفلسطينية وإدارة ترامب، لتجديد العلاقات الثنائية، وذلك عبر عقد اجتماع، رجح التقرير أن يتم خلال الأسبوعين المقبلين في مدينة جنيف السويسرية.

انشر عبر
المزيد