عطايا: يوم القدس العالمي هو يوم فلسطين بامتياز

20 أيار 2020 - 07:26 - الأربعاء 20 أيار 2020, 19:26:47

وكالة القدس للأنباء - متابعة
اعتبر ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، أن "يوم القدس العالمي هو يوم فلسطين بامتياز، وهو يوم لنصرة فلسطين والقدس والقضية الفلسطينية، وهو يوم لإعلان الحرب على الصهيونية وداعميها، ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، وهو يوم لتحشيد كل قوى الأمة وأحرار العالم من أجل تحرير فلسطين".
وقال عطايا في مداخلة له على التلفزيون الإيراني: "هذا الإبداع للإمام الخميني رحمه الله في إعلان يوم القدس، وتمسك إيران باستمرار إحيائه، لهو دليل على أصالة الشعب الإيراني في دعمه للشعب الفلسطيني، وأصالة الجمهورية الإسلامية في تبنيها للقضية الفلسطينية، وفي رفضها للظلم الذي وقع على فلسطين وشعبها من قبل بريطانيا والإدارة الأمريكية وكل الغرب الذي وقف إلى جانب الصهيونية ودعمها في احتلال فلسطين وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه".
وأضاف: "الشعب الفلسطيني يقدر ويثمن عالياً موقف الجمهورية الإسلامية في تبنيها للقضية الفلسطينية، ولمشروع المقاومة من أجل تحرير القدس وكافة الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الصهيوني".
وأكد عطايا أن "تفشي فيروس كورونا أظهر هشاشة هذه المنظومة الأميركية الصهيونية التي طالما اعتدت وتسلطت على العالم، واعتبرت نفسها القوة الأولى والوحيدة للتحكم بمقدرات الأمة والدول العربية والإسلامية".
ورأى عطايا أن "ما بعد كورونا سيكون مختلفاً عما قبله، ولا سيما فيما يتعلق بفلسطين، ففلسطين اليوم تحتاج إلى قراءة دقيقة للتعاطي مع الاحتلال الصهيوني وكيفية مواجهته في ظل هشاشة الوضع الصهيوني الداخلي، على الرغم من استغلال قادته السياسيين لهذا الوباء من أجل تمرير بعض المشاريع المشبوهة من ناحية الاستيطان أو الضم لاستكمال تنفيذ ما يسمى بصفقة القرن".
وقال عطايا: "يجب تحويل انتشار هذا فيروس إلى فرصة لإشراك كل القوى الحية والشعوب الحرة لإحياء يوم القدس العالمي بمختلف الوسائل المتاحة، إن كان عبر وسائل الإعلام، أو عبر وسائل التواصل، أو من خلال نشاطات ثقافية متنوعة، أو مسيرات سيارة... وذلك لتثبيت مفهوم وجوب تحرير القدس وتحرير فلسطين في عقول أبناء أمتنا والأجيال الناشئة".
ورأى ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أن الإدارة الأمريكية فشلت في تمرير صفقة القرن لأن الشعب الفلسطيني قاومها عبر مسيرات العودة في غزة، والشعوب العربية والإسلامية رفضتها ورفضت التطبيع مع الكيان الصهيوني، ولذلك نرى أن هذا المشروع الأميركي الصهيوني إلى انحدار وإلى زوال، وسينتهي بإذن الله لمصلحة فلسطين ومشروع المقاومة".
وختم عطايا كلامه موجهاً التحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولشعبها العزيز الذي يتحمل الحصار الخانق من أجل دعم المقاومة الفلسطينية الباسلة بكل الإمكانات، وتطوير قدراتها، والتي استطاعت أن تشوه صورة الجيش الصهيوني الذي كان يسوق على أنه لا يقهر، وأظهرت مدى هشاشة الكيان الصهيوني وضعفه في مواجهة مجاهدي المقاومة".

انشر عبر
المزيد