خاص: هذه أسباب استياء اللاجئين الفلسطينيين من آلية توزيع مساعدات "الأونروا"

20 أيار 2020 - 12:52 - الأربعاء 20 أيار 2020, 12:52:32

وكالة القدس للأنباء - خاص
تسببت آلية توزيع المساعدات النقدية على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، التي اتبعتها " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" ،بحالة استياء واسعة، لما أدت إليه من فوضى ومعاناة وسوء تدبير وإهانات.
"وكالة القدس للأنباء" جالت على مراكز التوزيع، واستمعت إلى آراء متعددة حول ما جرى ، فأجمعت على أن الأهالي"تبهدلوا" على أبواب الصيرفة، وعاشوا إذلالاً لا يليق بشعب مجاهد كالشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق قال أمين سرّ اللجنة الخماسية للقواطع في مخيم عين الحلوة،أحمد معروف،أن " الأونروا تحولت بطريقة تعاملها مع توزيع المساعدات،من شاهد على قضية فلسطين إلى مسبب لإذلال شعبنا".
وأضاف: "انتظر الناس ساعات طويلة وعبر طوابير،تحت حرارة الشمس الملتهبة دون طائل"متسائلا": " من المسؤول عن ذلك؟ نريد جواباً من مدراء المناطق ومدير عام الأونروا".
بدوره، أكد الناطق الإعلامي لعصبة الأنصار،الشيخ أبو شريف عقل أن " الفلسطينيين فقراء لكنهم أعزاء النفس، لا نريد مالاً مع الإذلال،ولذا علينا اتخاذ قرار جماعي بعدم استلام المال حتى تغير الأونروا طريقة التسليم،وتصل المساعدة للناس بكرامة".
من جهته،أوضح ممثل أنصار الله في اللجان الشعبية بمنطقة صيدا،أو شادي كردية،أن " الخلل كان ببرنامج الاتفاق مع الوسترن يونيون في توزيع المساعدات، فالآلية كانت غلط، لأنه من أصل ٣٠ فرع كانت ثلاثة فروع فقط تعمل، هذا إضافة لاستخدام عبارات نابية من الصرافين، وبقاء كبار السن تحت نار الشمس الحارقة".
وتابع:"لا بد من إيجاد وسيلة توزيع أخرى،مع الحفاظ على كرامات الناس".
من ناحيتها اعتبرت المبادرة الشعبية في مخيم عين الحلوة،أن الممارسات السلبية التي رافقت عملية توزيع المساعدات النقدية غير مقبولة، وهي تمثل حالة استهتار باللاجيء الفلسطيني.
ووصف الناشط الشبابي، محمد حسون طريقة تسليم المساعدات عبر مكاتب فايننس بوب  بالمشبوهة"هدفها إذلال الشعب الفلسطيني، حيث تعرض أبناءه أمام الصيارفة إلى معاناة طويلة وانتظار متعب بخاصة لكبار السن".
وختم : "
نحن نرفض هذا الإذلال". 
هل تسمع الأونروا احتجاجات وملاحظات اللاجئين الفلسطينيين المبنية على الشواهد والوقائع، لتصحيح الخلل القائم ؟ نأمل ذلك.

انشر عبر
المزيد