حنا: النكبة ليست يوماً للذكرى بل واقع يعيشه الفلسطينيون كل حين

18 أيار 2020 - 02:10 - الإثنين 18 أيار 2020, 14:10:01

حنا
حنا

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم: إن ذكرى النكبة الفلسطينية، ليست يوماً ويمضي، بل هو واقع يعيشه الفلسطينيون منذ النكبة، وحتى اليوم، وما أكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني.

وأكد أن المؤامرة على شعبنا الفلسطيني، ابتدأت قبل النكبة فمنذ (وعد بلفور) المشؤوم،  وحتى (وعد ترامب) الذي لا يقل شؤماً، والفلسطينيون يتعرضون لظلم تاريخي،  ويُستهدفون في كرامتهم وحريتهم وحقوقهم وثوابتهم الوطنية.

وقال: إن ذكرى النكبة ليست يوماً عابراً بتاريخ شعبنا الفلسطيني، بل هي واقع يعيشه الفلسطينيون في كل حين، فتداعيات الظلم التاريخي الذي تعرض له شعبنا ما زالت قائمة، وسياسات التطهير العرقي، دفع شعبنا الفلسطيني ثمناً باهظاً بسببها، وها هم الفلسطينيون منتشرون في المخيمات، وفي بلاد الانتشار، وهم ينتظرون يوم عودتهم إلى وطنهم السليب.

وأضاف: أن النكبة بالنسبة إلينا هي واقع نعيشه ونلمسه ونراه في كل يوم، ولعل المخيمات الفلسطينية، هي التي تجسد هذه المعاناة التي حلت بشعبنا عام 48، واللاجئون الفلسطينيون في مخيماتهم الذين عانوا من النكبة وتداعياتها منذ ذلك الحين وحتى اليوم، يُعانون أيضاً من أوضاع معيشية مأساوية، ومن يزور المخيمات الفلسطينية، يرى مظاهر البؤس والفقر في كل مكان، ويرى أيضاً بأن واقع المخيمات لا يختلف كثيراً عن واقع العالم الثالث.

ولذلك؛ فإننا نتمنى من الدول المضيفة للاجئين، أن تعاملهم بإنسانية وأن تقدم لهم أبسط المقومات التي يحتاجون إليها، علماً أن المطلب الأساسي للاجئين الفلسطينيين، هو العودة إلى وطنهم ولا بديل أمام هذا الحق التاريخي، الذي لا يسقط بالتقادم.

ووجه التحية إلى كافة اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم، قائلاً لهم: لا تخافوا ولا تستسلموا وأنتم تشاهدون هذا الكم الهائل من المؤامرات التي تحيط بنا من كل حدب وصوب.

وقال تشبثوا بمفاتيح عودتكم فلا يضيع حق وراءه مطالب، ومهما طال الزمان، ومهما كثرت المشاريع المشبوهة الهادفة إلى تصفية قضيتنا، فأنتم عائدون حتماً إلى وطنكم السليب، ففلسطين هي لأبنائها، وهي لشعبها، ولن تكون للمستعمرين المستبدين، الذين تم استيرادهم من هنا أو من هناك.

انشر عبر
المزيد