خاص: نساء "أم النصر" في غزة... يبدعن في أعمال النجارة!

18 أيار 2020 - 12:10 - الإثنين 18 أيار 2020, 12:10:08

نساء أم النصر
نساء  أم النصر

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

لم تقف العادات والتقاليد عائقا أمام نساء قرية أم النصر، شمال قطاع غزة، اللواتي استطعن بكل إرادة وإصرار على تغيير واقعهن، فبعدما كنّ ممنوعات من الخروج بحكم العادات المجتمعية، أصبحن الآن أياد منتجة، وليس أي عمل، فاستطاعت المرأة البدوية أن تقف على آلة النجارة، هذه المهنة التي لطالما بقيت حكراً على الرجال.

وتعمل النساء في القرية بشكل جماعي، تحت سقف واحد في جمعية "زينة التعاونية للمشغولات"، التي تقع داخل القرية، فيبدعن في تصميم مشغولات خشبية، وألعاب ودمى، ولديهن أيضاً زاوية في متجر "فسحة" بمنطقة الرمال، لعرض منتوجاتهن، بسبب بعد القرية.

وتحدثت مديرة الجمعية، حنين السماك، لـ"وكالة القدس للأنباء"، قائلة: إن "فكرة إنشاء جمعية زينة التعاونية جاءت بعد أن أقامت مؤسسة أجنبية مركز زينة للمرأة، كأول مكان لخروج المرأة البدوية عام ٢٠١٥، وكان يجب أن يتم تسليم المشروع لجهة محلية، فكان ترخيص لجمعية زينة التعاونية، وقامت مؤسسة السلام السويسرية بتبني الجمعية ودعمها لقناعتهم بأن تمكين المرأة وتقويتها في غاية الأهمية".

وأوضحت أنه "تتميز جمعية زينة التعاونية بأنها نسوية بامتياز، جميع مجلس الإدارة والعاملات فيها من النساء، وأنها تعمل في مهنة جديدة على المرأة في مجال النجارة وصناعة ألعاب للأطفال، وأن الجمعية أثبتت وجودها وهويتها في فترة قليلة وتعمل ألعاباً صديقة للطفل والبيئة والأشخاص ذوي الإعاقة".

وأشارت إلى أن " أهم الصناعات الحرفية التي تقوم بها الجمعية، ألعاب تعليمية تربوية صديقة للطفل، وأيضاً صناديق لجمع الفواكه والخضروات، وإعادة التدوير"، مبينة أن "الرسالة التي تقدمها الجمعية نحو تمكين اقتصادي اجتماعي للنساء في منطقة أم النصر، من خلال إيجاد فرص عمل للنساء في هذه المنطقة المهمشة".

يشار إلى أن قرية أم النصر هي قرية بدوية صغيرة، لا تتعدى مساحتها ثمانمئة دونم، ويعيش فيها ستة آلاف نسمة نصفهم من النساء والأطفال، وأغلبيتهم لم يكملوا تعليمهم وتوقفوا عند المرحلة الإبتدائية، حيث اقتصرت مجالات عملهم على رعي الأغنام والزراعة.

0f952104-6784-4c66-9210-f39e2bea45d7 6c702111-7985-4e1b-8bd4-461b528697dc b5760c45-ab36-4d8e-937a-33faf704cd14
انشر عبر
المزيد