المطران حنا: بذكرى النكبة الفلسطينية نقول إن حلم العودة لا يُفارق اللاجئين

14 أيار 2020 - 02:05 - الخميس 14 أيار 2020, 14:05:50

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم، في حديث تلفزيوني، بمناسبة الذكرى الـ 72 للنكبة الفلسطينية، بأن شعبنا الفلسطيني ما زال وسيبقى متمسكا بحق العودة وهذا الحلم لا يفارق اللاجئين الفلسطينيين على الاطلاق وهم في مخيمات اللجوء يحتفظون بمفاتيح عودتهم وكواشينهم ومنتظرين ذاك اليوم الذي فيه سيعودون الى وطنهم السليب.

وقال في بيان صحفي، انه حق تاريخي لا يسقط بالتقادم فليس من صلاحيات (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب وغيره، ان يشطب حق العودة. فالفلسطينيون هم اصحاب الارض وهم اصحاب القضية وهذه الارض ليست ارضا بلا سكان بل سكانها الاصليون اقتلعوا منها وشردوا وفرض عليهم اللجوء في اكثر من مكان في هذا العالم.

وقال في ذكرى النكبة الفلسطينية نقول للعالم بأسره، بأن هذا اليوم هو ليس يوما للذكرى فحسب بل هو تأكيد على واقع نعيشه في كل حين فالنكبة ماثلة امامنا منذ العام 48 وحتى اليوم، وما أكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني.

وتابع في هذه الذكرى الاليمة نقول بأن نكبات ونكسات شعبنا لم تتوقف فالمعاناة كبيرة والظلم تاريخي وما زال الجرح نازفا وما زال الفلسطينيون جميعا يعانون من ظلم تاريخي حل بهم ولا يمكن ان يبقى وان يستديم هذا الظلم بل سيأتي يوم نتمنى ان يكون قريبا تتحقق فيه طموحات وتطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية والكرامة والعودة وتحقيق الامنيات والثوابت والتطلعات الوطنية، والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا.

وأضاف نحن اليوم امام مشروع استعماري مستمر ومتواصل وما يسمى بصفقة القرن انما هو مشروع صهيوني امريكي بامتياز يهدف الى خنق وتهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم وسرقة ما تبقى من اراضيهم والنيل من معنوياتهم وارادتهم.

لقد أتى ما يسمى بوزير الخارجية الامريكي الى بلادنا لكي يبارك الظلم الذي يتعرض له شعبنا ولكي يؤيد سياسة القتل وسلب الاراضي الممارسة بحق الفلسطينيين جميعا فهو وادارته الفاسدة شركاء في الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني، مخطئ من يظن بأن عدونا هو فقط الاحتلال بل امريكا وحلفاءها هم ايضا شركاء في الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني الاعزل.

وختم قائلاً: "رسالتنا اليوم في ذكرى النكبة للفلسطينيين جميعا بأن لا تستسلموا ولا تقبلوا بأن يتغلغل الاحباط والقنوط الى قلوبكم فمهما كثرت المؤامرات والمشاريع المعادية فإنه لا يضيع حق وراءه مطالب".

كل التحية لاهلنا في المخيمات وفي بلاد الانتشار والذين وان كانوا بعيدين  باجسادهم عن وطنهم الا ان قلوبهم تخفق عشقا وانتماء لفلسطين الارض المقدسة.

انشر عبر
المزيد