خاص: فعاليات "عين الحلوة": "الأونروا" .. "لا عين تشوف ولا قلب يحزن" !!

05 أيار 2020 - 02:14 - الثلاثاء 05 أيار 2020, 14:14:55

وكالة القدس للأنباء - خاص

الأزمة المعيشية الخانقة التي تعصف بحياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، دفعت الأهالي والفعاليات إلى رفع الصوت عالياً بخاصة في مخيم عين الحلوة، متنقدة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" بسبب تقاعسها عن تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للتخفيف من أعباء واقعهم الصعب الذي وصل حداً مأساوياً، في ظل ارتفاع الأسعار وتفشي البطالة، والبقاء في الحجر المنزلي، وقد أكد من هؤلاء لـ "وكالة القدس للأنباء"، أن الأونروا لم تقم بدورها المطلوب، الأمر الذي يثير الكثير من الاستغراب والتساؤل.  

في هذا السياق، قال مسؤول العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الإسلامي في عين الحلوة، عمار حوران:" نحن نستهجن سكوت الأونروا عن أوضاع اللاجئين التي كانت سيئة منذ  قرار  إجازة العمل، و زادت سوءاً مع أزمة كورونا و الأغرب أن الوكالة اهتمت بالموضوع الصحي و تركت الاغاثة للمؤسسات و الجمعيات الفلسطينية".

وطالب الأونروا بضرورة الإهتمام بالشعب الفلسطيني وعدم تركه فريسة للجوع.

بدوره، أوضح أمين سر لجنة حي الطيرة بمخيم عين الحلوة ناصر عبدالغني،:" أن شعبنا الفلسطيني يعيش ظروفاً صعبة وقاسية بسبب عدم توفر فرص عمل  مع  تفشي وباء كورونا  والحجر المنزلي الذي نعيشه".

مبينا:ً " إن ابناء المخيم  ومختلف الشرائح فيه تعيش الفقر ومرارة العيش  مع عدم توفر طبخة اليوم  وعدم قيام الأونروا  بدورها الإغاثي  وتخليها عن مسؤولياتها، وعلى المؤسسة الدولية ان تقوم  بواجباتها تجاه شعبنا الفلسطيني قبل ان تموت الناس جوعاً في منعزلاتها المنزلية  كفى ظلماً كفى استهتاراً  خافوا الله بالناس".

من جهته قال أمين سر القاطع الرابع التحتاني في مخيم عين الحلوة، صلاح عوض: "يجب تدخل دولي لحل ازمة شعبنا الفلسطيني متمثلاً بالأونروا المعنية اولاً واخيراً وحسب القانون الدولي على اغاثة شعبنا الفلسطيني..التي حتى هذه اللحظة لم تقدم  أي شي من الأغاثة.. يعني وكالة الاونروا "لا عين تشوف ولا قلب يحزن"..فنداء من جميع جماهير شعبنا الى الاونروا كفى سكوتا كفى استهتارا بلقمة عيش شعبنا الفلسطيني المقاوم الذي فقد ارضة بمؤامرة دولية..الاونروا يجب عليها ان تتحرك وبسرعة لرفع الظلم عن شعبنا".

من جانبه، قال عضو لجنة معاناة المهجرين  الفلسطينيين  من مخيمات سوريا   في مخيمات صيدا، ابو إسلام  سلامة:"يأتي علينا شهر رمضان المبارك هذا العام والأسر الفلسطينية تعيش في أصعب الظروف مستغرباً  تأخير دفع المساعدات الشهرية التي تقدمها  الأونروافي ظل تفاقم الأزمة المعيشية وإرتفاع اسعار مختلف المواد الغدائية".

لم يعد جائزاً أن تظل الأونروا غائبةً عن سمع وبصر اللاجئين الفلسطينيين، الذين هم بأمس الحاجة إلى دعمها الآن، وعليها التحرك سريعاً لتقوم بواجبها الإنساني العاجل في تقديم المتوجبات الملقاة على كاهلها في هذه المرحلة الصعبة.

انشر عبر
المزيد