السودان ينبغي ألا يكون معادياً لأية جهة..

البرهان: ملف العلاقة مع "إسرائيل" تُرك لمجلس الوزراء

26 نيسان 2020 - 08:05 - الأحد 26 نيسان 2020, 20:05:22

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني؛ الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إنه ترك كل نتائج لقائه في فبراير/ شباط الماضي، مع رئيس وزراء (العدو) "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، في أوغندا، لمجلس الوزراء، ليقرر فيه، وفقاً لمصالح البلاد.

جاءت تصريحات البرهان، خلال حوار مع التلفزيون الحكومي، اليوم، إذ أكد أن أمر وضع السياسات الخارجية يتم في مجلس الأمن والدفاع، في حين تترك التفاصيل للجهاز التنفيذي.

وأضاف أن "السودان ينبغي أن لا يكون في حالة عداء مع أي جهة أو دين أو طائفة"، وأن "السودان بعد الثورة مطلوب منه أن يصبح مختلفاً عن ما قبلها"، وأشار إلى أنهم في مجلس السيادة ومجلس الوزراء "على اتفاق تام على أهمية تبني مصالح البلاد العليا"، دون الدخول في تفاصيل إضافية.

والتقى البرهان نتنياهو في مدينة عنتبي الأوغندية في الثالث من فبراير/شباط الماضي، وأثار اللقاء جدلاً واسعاً في الساحة السياسية السودانية وقتها، ووجد اعتراضاً من جانب مجلس الوزراء الذي ألمح إلى أن البرهان تدخل في صلاحياته.

من جهة أخرى، استبعد رئيس مجلس الوزراء فرضية حدوث انقلاب بواسطة الجيش على الثورة، مؤكداً أن "الجيش ملتزم التزاماً كاملاً بدعم التغيير في البلاد"، متهماً حزب "المؤتمر الوطني" المحظور بالترويج لتلك الإشاعات، والعمل على تخريب العلاقة بين قوى الثورة.

وأوضح أن "اتفاقاً تم بين هياكل السلطة الانتقالية على تشكيل جسم أمني لجمع المعلومات عن نشاطات النظام السابق لملاحقة أفراده وتقديمهم للمحاكمة"، مشيراً إلى أن بعض الأحزاب، لم يسمها، "تسعى لاختراق الجيش وبناء خلايا داخله ونحن نرصد تلك المحاولات ونتصدى لها ضماناً لقومية وحيادية القوات المسلحة".

وجدد البرهان نفيه لوجود خلافات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مؤكداً أن "كل المنظومة الأمنية في كامل تماسكها"، كما أكد التعاون مع الجهاز التنفيذي و"قوى إعلان الحرية والتغيير" للعبور بالبلاد خلال الفترة الانتقالية.

وحول فض اعتصام محيط قيادة الجيش، العام الماضي، المجزرة التي أدت لمقتل أكثر من 100 من المعتصمين، أعرب البرهان عن أمله في أن "يقود التحقيق الذي تجريه لجنة مستقلة إلى كشف الحقيقة حول من تورط في ذلك".

وأقر البرهان بوجود توتر على الحدود مع إثيوبيا "قاد لانتشار الجيش هناك بعد قيام مليشيات إثيوبية بالاعتداء على أراض سودانية وعلى المزارعين السودانيين، وحتى الاعتداء على الجيش السوداني، وآخر اعتداء كان، في نهاية الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مقتل أحد الجنود السودانيين"، وأوضح أن هنالك تواصلاً مستمراً مع الجانب الإثيوبي أفضى إلى تفاهم، وذكر أن السودان ليس له أي رغبة في دخول حرب مع إثيوبيا.

وتوقع رئيس مجلس السيادة، قيام الولايات المتحدة بشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في القريب العاجل، عقب الوعود التي تم الحصول عليها من الجانب الأميركي.

انشر عبر
المزيد