انطلاقاً من حي الشجاعية

"الجهاد" تُطلق حملتها التطوعية للنظافة العامة بمشاركة قياداتها ووجهاء عوائل مدينة غزة

13 نيسان 2020 - 11:21 - الإثنين 13 نيسان 2020, 11:21:09

حملة النظافة من الإيمان
حملة  النظافة من الإيمان

وكالة القدس للأنباء - متابعة

انطلقت اليوم الاثنين، حملة النظافة من الإيمان، التي أقرّتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لتجوب كافة أحياء وساحات ومخيمات وشوارع وأزقة قطاع غزة.

وبدأت الحملة من مدينة غزة، على مقربةٍ من منزل القائد الشهيد بهاء أبو العطا بحي الشجاعية، بمشاركة والده، وأعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور وليد القططي، الشيخ خالد البطش، والأستاذ محمد حسن حميد، وعضوي قيادة ساحة غزة محمد الحرازين وداوود شهاب، ومسؤول إقليم غزة خميس الهيثم، ومخاتير ووجهاء عوائل حلس، جندية، أبو سرية، وأبو العطا.

واحتشد عدد كبير من أبناء الحركة ومناصريها منذ ساعات الصباح الباكر، استجابةً لتعميمات وصلتهم بخصوص الحملة، التي تبدأ في مدينة غزة، وتجوب كافة مدن وقرى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.

ومن المقرر أن تستمر الحملة، حتى بداية شهر رمضان المبارك، ضمن برنامج زمني يغطي عموم مدن ومناطق قطاع غزة.

وأكدت الحركة خلال بيان انطلاق  الحملة الذي تلاه الاستاذ طاهر السويركي أن هذا الجهد أقل واجب يُقدم للحاضنة الشعبية والجماهيرية، التي جادت بالغالي والنفيس دفاعاً عن الدين والوطن.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الحملة التطوعية تهدف لتعزيز القيم التي جاء بها ديننا الحنيف، ومشاركة الجميع في تحمل المسؤولية عن سلامة المجتمع والبيئة.

وبيّن أن حملة النظافة من الإيمان تكتسب أهميةً خاصة كونها تأتي في ظلال شهر رمضان المبارك، ومن شأنها تعزيز الطاقة الإيجابية في أوساط المشاركين فيها، وحتى بين المواطنين، وروح التفاؤل، والتعاون على البر والتقوى.

ونوه إلى أن هذه الحملة تأتي استكمالاً لكل الجهود التي تُسهم في حماية المجتمع، وخدمة المواطنين. كما تأتي بالرغم من ظروف الحصار القاسية، وما خلفه ذلك الحصار من آثار على كافة المستويات.

واستدرك المتحدث قائلاً: "أعداؤنا أرادوا لنا أن نموت أو نستسلم تحت وطأة الحصار الظالم، لكن لسان حالنا يقول لهم ولكل المتآمرين "هيهات، هيهات، لن نذل، ولن نستسلم، ولن نركع، وسنواصل العمل بإرادة قوية وعزيمة صلبة، وسنحيا كراماً فوق تراب أرضنا".

وتابع: "نحن اليوم ندفع عن شعبنا الأذى، وسنكون جنوداً كذلك في التصدي لأي عدوان يمس أرضنا، ومقدساتنا، وأسرانا".

ولفت إلى أن هذه الحملة التي تنطلق على مقربةٍ من منزل الشهيد القائد بهاء أبو العطا (أبو سليم)، الذي تعرض للقصف وللدمار فوق رؤوس أطفاله، لكن ها هو البيت أعيد بناؤه، وها هم أبناؤه يواصلون دورهم في الحياة، فهذا هو حال شعبنا يواصل الحياة، رغم الموت والخراب، الذي خلّفه الإرهاب الصهيوني في كل مكان.

وفي ختام كلمته، أكد المتحدث أننا اليوم أقوى وأشد، وقادرون على حماية أنفسنا، وحماية أرضنا من أي أخطار وتحديات تتهددنا.

انشر عبر
المزيد