خلال مارس.. الاحتلال دنس الأقصى 15 مرة ومنع الاذان في الابراهيمي 47 وقتًا

04 نيسان 2020 - 07:07 - السبت 04 نيسان 2020, 19:07:25

دنس الأقصى
دنس الأقصى

وكالة القدس للأنباء – متابعة

ذكرت وزارة الأوقاف، اليوم السبت، أن الاحتلال الاسرائيلي دنس المسجد الأقصى خلال آذار الماضي 15 مرة، ومنع رفع الاذان في المسجد الإبراهيمي 47 وقتا.

وقالت الأوقاف، في تقرير لها، إن قوات الاحتلال مارست سياسة الحصار والأبعاد بحق المصلين والمرابطين وموظفي الأوقاف، واستدعت مدير المسجد الأقصى للتحقيق واقتحمت شرطة الاحتلال منزل رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب وسلمته غرامه ماليه بقيمة 5000 شيقل بحجة عدم منعه المصلين من صلاة الجمعة.

وجاء في التقرير، أن عصابات الهيكل المزعوم دعت أنصارها وجمهور المستوطنين لاقتحامات جماعية في يوم انتخابات الكنيست، وكذلك عصابات "طلاب لأجل الهيكل" التي دعت أنصارها لاقتحامات جماعيه شارك بها حاخامات منظمات الهيكل عشية الانتخابات وبما يسمى عيد "البوريم" او المساخر وحاول بعض المستوطنين أداء طقوسا تلموديه في المنطقة الشرقية، كما أدى رئيس الوزراء نتنياهو صلاة داخل انفاق الحائط الغربي مقابل قبة الصخرة المشرفة من اجل فوزه بالانتخابات.

وكشف الاحتلال عن مخطط يروج له لبناء الهيكل المزعوم دون هدم قبة الصخرة المشرفة شمال صحن قبة الصخرة، فيما استولت شرطة الاحتلال على مضخات للتعقيم كانت بحوزة المقدسيين اثناء تعقيمهم للمرافق العامة في ساحة الغزالي واقتادت عددا من المقدسين للتحقيق في مركز شرطة القشلة وفرضت عليهم غرامات باهظة.

وأفاد التقرير، بأن الاحتلال اعتدت على المبعدات بالقرب من باب حطه وواصلت عملية التهويد واخرها اقامة ما يسمى بشارع "السيادة "الذي يفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين ويمهد لربط مستوطنة معاليه ادوميم بالقدس المحتلة

وفي منتصف الشهر الماضي أغلقت سلطات الاحتلال أبواب الأقصى باستثناء حطة والمجلس والسلسلة وأبقت باب المغاربة مفتوحا وفتحت الأبواب المغلقة في وقت لاحق أغلقت سلطات الاحتلال أبواب الأقصى ومنعت الدخول اليه قبل موعد صلاة الجمعة بساعة تحت ذريعة الوقاية من كورونا وذلك في محاولتها في السيطرة على المسجد.

وحول الآذان خلال الشهر الماضي فقد منعه الاحتلال 47 وقتا وقام الاحتلال بتركب حديد على سطح الغرفة التي تقع جوار الدرج الأبيض، وأغلقت قوات الاحتلال مدخل شارع الشهداء في المدينة ومنعت الدخول والخروج، بحجة احتفال المستوطنين بالأعياد اليهودية.

يشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت شارع الشهداء عام 1994 أمام حركة المركبات الفلسطينية، في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي، ثم منعت المواطنين الفلسطينيين من المشي في الشارع نهاية عام 2000، بدعوى توفير الحماية لعشرات المستوطنين الذين يحتلون قلب الخليل، وأقدمت قوات الاحتلال على اغلاق المسجد الابراهيمي ومنعت دخول الحراس والسدنه دون مبرر فيما سمحت فقط في دخول المؤذن.

وفي سلفيت وتحديدا في بلدة حارس جرفت سلطات الاحتلال ارض الوقف المسماه خلة الجامع لأغراض استيطانية.

وقال وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب ان الاحتلال يواصل نهجه وسياسته في تدنيس وانتهاك المقدسات.

وشدد أبو الرب، على أن "اعتداءات الاحتلال على الرموز الدينية وحراس وسدنة المسجد الأقصى ومواصلة حملة الابعادات لن يضعف من عزيمتنا وسنبقى الاوفياء لمقدساتنا".

انشر عبر
المزيد