بمناسبة يوم الأرض الخالد.. "العمال" التونسي: الحرّية للأسرى، الحرّية لفلسطين

30 آذار 2020 - 05:10 - الإثنين 30 آذار 2020, 17:10:31

وكالة القدس للأنباء – متابعة

بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الأرض الخالد، أصدر حزب العمال التونسي بيانا حيا فيه الشعب الفلسطيني الذي يحيي هذه الذكرى "في ظل ظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد والحساسية. فقد اشتدّت هذا العام المؤامرات الامبريالية - الصهيونية من أجل تصفية القضية الفلسطينية في إطار ما يسمّى بصفقة القرن. وقد وجدت هذه المؤامرات دعما مفضوحا من الأنظمة الرجعية العربية التي تتسابق للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وتنفيذ التعليمات الأمريكية. إنّ دولة الإمارات لم تخجل هذه الأيام من مدّ الكيان الغاصب بكمية كبيرة من وسائل الوقاية من وباء "الكورونا" في حين يواجه الشعب الفلسطيني هذا الوباء بإمكانيات محدودة بل ومنعدمة، ويتعرض أكثر من خمسة آلاف أسير وأسيرة لمخاطر جدّيّة تهدّد حياتهم ووجودهم في محتشدات العدو الصهيوني. وهو ذات الوضع الذي يعيشه ملايين الفلسطينيين في الملاجئ والمخيمات وخاصة في لبنان والأردن وسوريا.

إنّ انشغال كلّ العالم اليوم بالوباء يشجّع الكيان الغاصب على التّمادي في جرائمه على حساب الشعب الفلسطيني بهدف مصادرة حقوقه ومزيد ضمّ أراضيه.

وأضاف الحزب، وهو يهيب بكافة شعوب العالم وهي تقاوم فيروس "الكورونا" أن يضعوا نصب أعينهم مسيرة شعب يكافح فيروس الاحتلال منذ 72 سنة، كابد خلالها كافة أصناف الاضطهاد والقهر والحصار والتقتيل والتشريد والتجويع، وفي هذا الإطار يتوجّه حزب العمّال:

- إلى كافة التونسيات والتونسيين لجعل يوم 30 مارس 2020 يوما وطنيا لإسناد الشعب الفلسطيني بكافة السبل والطرق التي تتيحها لنا وضعية الحجر الصحي الشامل وقد برهن شعبنا على قدرته في إبداع مثل هذه الطرق.

- إلى الإعلاميات والإعلاميين لتخصيص حيز زمني في وسائل الإعلام للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

- إلى كافة قوى الحرية في الوطن العربي والعالم لتنظيم حملات سياسية وإعلامية وحقوقية من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين المهدّدين بالوباء القاتل كما دعت لذلك منظمة الأمم المتحدة والمنظمة العالمية للصحة بضرورة إطلاق سراح كل مساجين الرأي في العالم حتى يكونوا في مأمن من الوباء الفتاك.

- إلى كافة القوى الوطنية من أحزاب ومنظمات وجمعيات لتنسيق الجهود لمقاومة مساعي التطبيع مع الكيان الصهيوني والضغط مجددا لسن قانون يجرّم التطبيع. 

إنّ الشعوب الحرة لا يمكن أن تتخلّف عن أداء واجبها الوطني والقومي والأممي مهما كانت قسوة الظروف التي تمر بها.

انشر عبر
المزيد